محليات

الدرعي يتابع المرحلة النهائية لجائزة الإمارات الدولية للقرآن ويشيد بمعاييرها التنافسية

الدرعي يتابع المرحلة النهائية لجائزة الإمارات الدولية للقرآن ويشيد بمعاييرها التنافسية

أكد الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، أن الهيئة المشرفة على جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم تسعى إلى تنظيم دورة استثنائية تليق بمكانة كتاب الله، وتعكس اهتمام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بالقرآن وأهله، وتدعم مكانة الإمارات في خدمة القرآن ونشر علومه.

زيارة تفقدية للتصفيات النهائية

جاءت تصريحات الدرعي خلال زيارة تفقدية قام بها اليوم الأربعاء إلى التصفيات النهائية للجائزة في دورتها الثانية لعام 2026، والتي تقام في أبوظبي، للاطلاع على سير المقابلات الخاصة بالمشاركين.

والتقى الدرعي خلال الزيارة بأعضاء لجنة التحكيم والمتسابقين، واستمع إلى شرح حول آليات التحكيم ومراحل التصفيات، وأشاد بالجهود المبذولة لضمان سير المنافسات وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية، بما يحقق أهداف الجائزة في إبراز المواهب القرآنية وتكريم حفظة القرآن والمؤسسات من مختلف دول العالم.

اطلاع على المعرض المصاحب

وزار الدرعي المعرض المصاحب للجائزة، واطلع على الورش التفاعلية والبرامج العلمية المصاحبة، وما تتضمنه من أنشطة معرفية وتطبيقية تسهم في تعزيز ارتباط المجتمع بالقرآن الكريم وترسيخ قيمه. وأعرب عن شكره للفريق العامل واللجان المنظمة، مثمناً جهودهم وتفانيهم، ومؤكداً أهمية تكامل الأدوار والعمل بروح الفريق لضمان نجاح الفعاليات.

تطور ملحوظ في عدد الفئات

من جانبه، قال مبارك أحمد الحوسني، مدير مكتب جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم، إن الجائزة شهدت تطوراً كبيراً مقارنة بالدورة الأولى التي تضمنت 5 فئات تنافسية، لترتفع في الدورة الحالية إلى 10 فئات تجمع بين الفئات التنافسية والتشريفية والبرامج المتخصصة.

وأوضح الحوسني في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن الدورة المقبلة ستشهد، انطلاقاً من إنجازات الدورة الحالية، تطويراً للبرامج والفئات واستحداث مجالات جديدة، لتعزيز دور الجائزة في خدمة القرآن الكريم، ومواكبة تطلعات الإمارات في هذا المجال. وأشار إلى أن الدورات المقبلة ستتضمن توسيع نطاق توظيف الذكاء الاصطناعي، واستقطاب مزيد من الحفاظ والمقرئين من مختلف دول العالم، من خلال تطوير برامج وبرمجيات متخصصة في حفظ القرآن والإقراء، وتمكين الراغبين من الحصول على إجازات بالسند المتصل.

وأضاف أن هذه البرامج ستشمل أصحاب الهمم وكبار المواطنين، مع توفير خدمات تراعي تنوع اللغات والفئات المستفيدة، عبر منصة إلكترونية متكاملة ترعاها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، مما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة القرآن الكريم.

مشاركون يشيدون بالتجربة

وعبر المشاركون في التصفيات النهائية عن سعادتهم بالوصول إلى هذه المرحلة، مشيدين بالدعم الكبير الذي تلقاه الجائزة والمشاركون خدمة لكتاب الله. وقال المتسابق الروسي أيام الدين فخر الدين إنه يعتز بمشاركته في الجائزة التي تمثل محطة مهمة في مسيرته القرآنية، مشيداً بحسن التنظيم والاستقبال والضيافة. وأوضح أنه سبق له المشاركة في مسابقات دولية وحقق المركز الأول في جائزة موسكو الدولية للقرآن والمركز الثاني في جائزة ليبيا الدولية. وأشار إلى أنه أتم حفظ القرآن في سن العاشرة على يد والده، ثم واصل تعلم أحكام التلاوة والتجويد. وأكد أن الجائزة تتميز بآلية المنافسة التي تتيح للمتسابقين قراءة القرآن كاملاً قبل الاختبار النهائي، معرباً عن سعادته بوجوده في الإمارات.

من جانبه، أشاد المتسابق النيجيري حامد موسى زكريا بمستوى التنظيم وحفاوة الاستقبال، مؤكداً أن الجائزة تقدم تجربة فريدة مقارنة بالمسابقات الأخرى التي شارك فيها. وقال إنه بدأ الاهتمام بالقرآن منذ الصغر وأتم حفظه في سن الثانية عشرة، مشيراً إلى أن جائزة الإمارات تمثل تجربة متميزة له، معرباً عن تقديره للقائمين على الجائزة وحسن التعامل والتواصل المستمر مع المتسابقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *