سوق دبي المالي يحقق مكاسب قياسية خلال ثلاثة أشهر من عام 2026

أنجز سوق دبي المالي أفضل أداء فصلي له في الربع الثاني من عام 2026، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً بفضل دفعة قوية من الاقتصاد المحلي وتزايد الطلب من المستثمرين الدوليين والمؤسسات.
مؤشر السوق وتسجيل أعلى مستويات النقاط
اختتمت جلسات الربع الثاني مؤشر سوق دبي المالي عند 5,955.58 نقطة، مسجلاً زيادة قدرها 9.59% (ما يعادل 521.17 نقطة) مقارنةً بآخر جلسات الربع الأول التي انتهت عند 5,434.41 نقطة في 31 مارس.
قيمة رأس المال السوقي ومكاسب صافية
ارتفع رأس المال السوقي للبورصة من 896.67 مليار درهم في نهاية مارس إلى 981.64 مليار درهم بنهاية يونيو، مح{قق} 84.97 مليار درهم من المكاسب الصافية خلال الفترة.
أداء القطاعات الرئيسة
سجلت معظم القطاعات نمواً شبه جماعي، حيث صعد قطاع الصناعة بنسبة 20.11%، وتبع ذلك قطاع البنوك بارتفاع 5.55%. وفي قطاع العقارات ارتفع المؤشر بنسبة 2.34%، بينما سجل قطاع المرافق العامة نموًا قدره 3.76%.
كما شهد قطاع الاتصالات ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 14%، وسجلت السلع الاستهلاكية الكمالية أقوى زيادة بنسبة 46.17%، فيما ارتفع قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية بنسبة 6.38%.
تدفقات المستثمرين المحليين وتداول الأسهم
ظهر سلوك المستثمرين المحليين إيجابياً خلال الربع الثاني، حيث بلغ صافي الشراء 2.29 مليار درهم بعد تسجيل مشتريات قيمتها 31.49 مليار درهم ومبيعات بقيمة 29.2 مليار درهم.
اجتذبت الأسهم المدرجة سيولة تجاوزت 58.5 مليار درهم، مع تداول نحو 16.44 مليار سهم وتنفيذ 1.13 مليون صفقة.
مقارنة مع سوق أبوظبي للأوراق المالية
في المقابل، ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية (فادجي) بنسبة 2.97% خلال نفس الفترة، مسجلاً أعلى مكاسب فصلية لهذا العام، حيث بلغ الإغلاق عند 9,804.16 نقطة.
ارتفع رأس المال السوقي لأبوظبي من 2.77 تريليون درهم في مارس إلى 2.88 تريليون درهم بنهاية يونيو، محققاً مكسباً قدره 109.69 مليار درهم، وجذبت الأسهم سيولة تجاوزت 81.58 مليار درهم مع تداول نحو 27.06 مليار سهم وتنفيذ 1.71 مليون صفقة.
تحليل الخبراء{ } وتوقعات النصف الثاني
أشار رائد دياب، نائب الرئيس الأول لإدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في “كامكو إنفست”، إلى أن أداء أسواق الإمارات خلال الربع الثاني كان إيجابياً ومتميّزاً، لاسيما في دبي التي شهدت تعافياً بنحو 9.5%، بينما حقق أبوظبي نمواً يقارب 3%.
وجّه دياب إشارة إلى أن انخفاض حدة التوترات الجيوسياسية وتوصل بعض الأطراف إلى تفاهمات أسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة الشهية للاستثمار، مع توقع أن يلعب الاستقرار السياسي دوراً محورياً في توجيه التدفقات الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام.
من جانبه، أضاف وضاح الطه، عضو المجلس الاستشاري الوطني في “معهد تشارترد للأوراق المالية والاستثمار”، أن أسواق الإمارات أظهرت مرونة واضحة أمام الضغوط، مشدداً على أن مكرر الربحية في دبي وصل إلى 9.1 مرة في نهاية مايو، وهو أدنى مستوى بين أسواق دول مجلس التعاون، ما يعكس فرصاً استثمارية جذابة.
9e3f2b1d-5c57-44c9-9d2e-3a5b6f9c8a7b



