كأس العالم 2026 يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد الأهداف العكسية

حققت نهائيات كأس العالم 2026 رقمًا قياسيًا غير مسبوق في عدد الأهداف التي سُجلت في شباك الفريق نفسه، إذ ارتفع العدد إلى ثلاثة عشر هدفًا، ما جعل هذه النسخة الأكثر احتواءً على أهداف “النيران الصديقة” على الإطلاق، متجاوزةً الرقم السابق البالغ اثني عشر هدفًا الذي سُجل في دورة روسيا 2018.
الهدف الثالث عشر من نوعه
ظهر الهدف الثالث عشر عبر مدافع المنتخب المصري محمد هاني، الذي ارتكب خطأً بتسجيله في مرماه خلال مباراة مصر ضد أستراليا في دور الـ32، مانحًا الفريق الأسترالي التعادل في الدقيقة الخامسة والخمسين.
سجل هاني تاريخًا مزدوجًا
لم يقتصر سوء حظ هاني على هذا الهدف فحسب، بل كان قد سجل هدفًا عكسيًا آخر في نفس البطولة، مما جعله ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يضيف هدفين عكسيين في دورة واحدة، مساويًا للبلغاري إيفان فوتسوف الذي حقق ذلك في مونديال 1966.
قائمة اللاعبين الذين أوقعوا على أهداف عكسية
تضمن سجل الأهداف العكسية لهذا العام أسماء عدة لاعبين من دول مختلفة، من بينهم داميان بوباديا (باراغواي) ضد الولايات المتحدة، وميرو موهايم (سويسرا) ضد قطر، ومحمد هاني (مصر) ضد بلجيكا، وأيمن حسين (العراق) ضد المكسيك، ويزن العرب (الأردن) ضد كوريا الجنوبية، ومحمد المناعي (قطر) ضد كندا، وكاميرون بورغيس (أستراليا) ضد الولايات المتحدة.
كما شارك في القائمة حسن تمبكتي (السعودية) مقابل إسبانيا، وأبدوفوهد نعمتوف (أوزبكستان) أمام البرتغال، ومحمود أبو ندى (قطر) ضد البوسنة والهرسك، وياسين بونو (المغرب) أمام هايتي، وإلياس السخيري (تونس) ضد هولندا، إلى جانب محمد هاني مرة أخرى ضد أستراليا.
سبب الارتفاع في الأهداف العكسية
يرجع الارتفاع الملحوظ في عدد الأهداف التي سُجلت في مرمى فريقها إلى توسعة البطولة لتضم 48 منتخبًا لأول مرة، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات وإثراء فرص حدوث مثل هذه الأخطاء مقارنةً بالنسخ السابقة، وبالتالي دخلت نسخة 2026 سجل التاريخ كأكثر دورات كأس العالم احتواءً على الأهداف العكسية.



