عربي و عالمي

مسؤول في الصحة العالمية: تركيا في طليعة الدول التي تدمج البعد الصحي بمفاوضات المناخ

مسؤول في الصحة العالمية: تركيا في طليعة الدول التي تدمج البعد الصحي بمفاوضات المناخ

أكد ديارميد كامبل-لندروم، مدير برنامج تغير المناخ والطاقة وجودة الهواء في منظمة الصحة العالمية، أن تركيا أصبحت إحدى الدول الرائدة في إدراج القضايا الصحية ضمن مسار المفاوضات المتعلقة بمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للمنظمة، حيث تحدث كامبل-لندروم إلى جانب المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

أزمة المناخ أزمة صحية

أعلن غيبريسوس أنه سيلتقي بقادة العالم في تركيا الأسبوع المقبل، للمشاركة في الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف (كوب 31) التي تستضيفها مدينة أنطاليا التركية في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026.

اقرأ أيضاً: فتح باب المشاركة في برنامج المتطوعين لبطولة العالم للألعاب المائية الدوحة 2024

وأوضح غيبريسوس قائلاً: “سنكرر التأكيد، بصفة منظمة الصحة العالمية، على أن أزمة المناخ هي في جوهرها أزمة صحية، وأن الصحة تشكل أقوى حجة للتحرك المناخي”.

وشدد على أن آثار تغير المناخ على الصحة لم تعد مجرد مخاوف نظرية في المستقبل، بل إن تداعياتها باتت ملموسة على أرض الواقع.

وبيَّن أن أزمة المناخ تسبب في تفشي الأمراض الوبائية، وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان والربو، إلى جانب جعل الحصول على غذاء صحي أكثر كلفة.

اقرأ أيضاً: تركيا تنتقل من مقعد المراقبة إلى رئاسة «كوب 31» وأنطاليا تستضيفه في نوفمبر 2026

تركيا تدرج الصحة ضمن أولويات كوب 31

رداً على سؤال وجهه مراسل وكالة الأناضول حول النتائج المتوقعة من مؤتمر الأطراف وما إذا ستختلف عن المؤتمرات السابقة، قال كامبل-لندروم إن تركيا باتت من الدول الرائدة في إدراج الشؤون الصحية ضمن مفاوضات مؤتمرات المناخ.

وأضاف أن أنقرة أدرجت بناء نظم صحية قادرة على مواجهة تغير المناخ ومتمتعة بالمرونة ضمن قائمة أولوياتها العشر لمؤتمر كوب 31.

اقرأ أيضاً: مشاهد خريفية آسرة في متنزه آق غول بشمال تركيا

وأعرب كامبل-لندروم عن تفاؤله بإحراز تقدم مهم خلال المؤتمر، قائلاً: “نحتاج إلى رؤية خطوات ملموسة تجاه القضايا الأساسية التي ظلت مدرجة على جدول أعمال مؤتمرات الأطراف الثلاثين الماضية”.

وأشار إلى أن هذه القضايا تشمل خفض انبعاثات الكربون المسببة لتغير المناخ والمخاطر الصحية المرتبطة بها، وحماية السكان من تداعيات تغير المناخ القائمة بالفعل، إلى جانب تأمين التمويل اللازم لتحقيق ذلك.

ولفت إلى أن الفئات الأقل إسهاماً في التسبب بتغير المناخ هي الأكثر تعرضاً لآثاره، معرباً عن أمله الكبير في أن تسهم الحجج الصحية التي تطرحها المنظمة في دفع الدول نحو اتخاذ إجراءات أكثر فعالية مما شهدته مؤتمرات الأطراف الثلاثين السابقة.

المزيد في قسم عربي و عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *