الرئيسيةعربي و عالميطيران الإمارات تنقل أكثر من 63...
عربي و عالمي

طيران الإمارات تنقل أكثر من 63 مليون راكب إلى ثلاث مدن رئيسية في شبه القارة الهندية خلال أربعين عاماً

05/07/2026 21:00

قامت الناقلة الإماراتية بنقل ما يزيد عن ثلاثة وستين مليون مسافر إلى ثلاث محطات أساسية في شبه القارة الهندية، وهي كراتشي ودلهي ومومباي، عبر ما يقارب مئتي وخمسين ألف رحلة، ما يبرهن على عمق تواجد الشركة في أحد أهم أسواقها الإقليمية والعالمية واستمرارية الطلب القوي على خدماتها عبر العقود.

الرقم القياسي إلى كراتشي

سجلت طيران الإمارات أعلى رقم قياسي إلى كراتشي، حيث تجاوز عدد الركاب الذين نقلهم بين دبي وهذه المدينة الباكستانية 20.5 مليون مسافر، على متن أكثر من ثمانين ألف رحلة. وتظل كراتشي محطة استراتيجية بفضل أهميتها التجارية وكثافتها السكانية، مما يدعم استمرارية الخدمة على هذا الخط الحيوي.

مومباي تحتل الصدارة

في مومباي، احتلت الشركة صدارة الوجهات الثلاث من حيث حجم الحركة، حيث نقلت نحو 25.9 مليون راكب عبر ما يقارب تسعة وتسعين ألف رحلة. وتعتمد الناقلة على مكانة مومباي كمركز اقتصادي ومالي رئيسي في الهند، ودورها المحوري في ربط نشاطات الأعمال والاستثمار والسفر الدولي.

دلهي تشهد طلباً متزايداً

نقلت طيران الإمارات إلى نيودلهي ما يقرب من 16.6 مليون مسافر عبر حوالي ستة وعشرين ألف رحلة، مدفوعة بارتفاع الطلب على السفر بين الإمارات والهند لأغراض سياحية أو تجارية أو عائلية، ما يعزز أهمية هذا الخط كإحدى الدعائم الأساسية في شبكة عمليات الشركة.

جسر استراتيجي بين الإمارات والهند وباكستان

تجمع هذه الأرقام دور طيران الإمارات في تعزيز الروابط الجوية بين دولة الإمارات وشبه القارة الهندية، وتدعم تدفق السفر والتجارة بين أسواق تشهد نمواً سكانيًا واقتصاديًا سريعًا، إلى جانب ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي لتبادل الركاب بين الشرق والغرب.

على مدى أربعين عاماً، لم تقتصر رحلات الناقلة على نقل الركاب فحسب، بل شكّلت جسورًا اقتصادية وثقافية أقامت صلة متينة بين شبه القارة الهندية وبقية العالم، ما جعل من طيران الإمارات شريكًا استراتيجيًا في تطوير قطاع السفر والسياحة وموردًا أساسيًا للنمو الاقتصادي المحلي. وتؤكد هذه الإنجازات أن الشركة ليست مجرد ناقلة جوية، بل قوة رائدة توحد الشعوب وتدعم الأعمال وتساهم في التنمية المستدامة للدول التي تخدمها.

تجدر الإشارة إلى أن شبه القارة الهندية تُعدّ أحد أهم الأسواق الاستراتيجية لطيران الإمارات منذ انطلاق عملياتها في عام 1985. فقد كانت مومباي ونيودلهي من أوائل الوجهات التي أطلقت إليها الشركة رحلاتها، لتبدأ رحلة طويلة من النمو والتوسع جعلت الهند أكبر سوق للناقلة خارج دولة الإمارات.

خلال أربعة عقود، لعبت طيران الإمارات دورًا محوريًا في تعزيز حركة السفر بين الإمارات وشبه القارة الهندية، وربط المدن الهندية والباكستانية بشبكة عالمية تمتد إلى أكثر من مئة وأربعين وجهة عبر مركزها الرئيسي في دبي. وساهمت الشركة في دعم السياحة والتجارة والاستثمار، وخدمة ملايين المقيمين الهنود والباكستانيين في الإمارات، إضافة إلى المسافرين العابرين إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وأفريقيا وأستراليا.

وأعلنت الشركة، بمناسبة مرور أربعين عامًا على بدء عملياتها في الهند، أنها نقلت أكثر من 92 مليون راكب بين دبي وتسع مدن هندية خلال الفترة من 1985 حتى 2025، وهو رقم يعكس النمو الكبير الذي شهدته العلاقات الجوية بين البلدين.

انطلقت طيران الإمارات في 25 أكتوبر 1985، وكانت الهند من أوائل الأسواق التي دخلتها الشركة، حيث شغلت رحلات إلى نيودلهي ومومباي بأسطول صغير مقارنة بما تمتلكه اليوم. وعلى الرغم من محدودية الرحلات في تلك الفترة، كان الطلب على السفر بين الإمارات والهند في تزايد مستمر نتيجة للعلاقات الاقتصادية القوية ووجود جالية هندية كبيرة في الإمارات. لذا اتخذت الشركة قرارًا بالتوسع التدريجي في عدد الرحلات والوجهات، لتصبح الهند أحد الأعمدة الاستراتيجية للنمو لدى الناقلة، وتحول إلى أكبر سوق دولي من حيث عدد الرحلات الأسبوعية التي تشغلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *