الاتحاد الأوروبي يصف مراسم دفن ملاديتش بالصادمة

إدانة أوروبية لمراسم الدفن
وصف رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين مراسم تشييع راتكو ملاديتش، أحد المسؤولين الرئيسيين عن مجزرة سربرنيتسا، بأنها “صادمة”. ونشر المسؤولان الرسالة ذاتها عبر حسابيهما على منصة “إكس” يوم الثلاثاء عقب دفن جثمان الملاديتش في صربيا بمراسم رسمية.
تفاصيل حياة ملاديتش ومحاكمته
ولد ملاديتش عام 1942 في قرية شرقي البوسنة والهرسك وعُيّن رئيساً لهيئة الأركان العامة لجيش جمهورية صرب البوسنة في مايو 1992. وجهت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة أول لائحة اتهام إليه في يوليو 1995، وبعد حرب البوسنة اختبأ نحو 16 عاماً في صربيا قبل أن يُقبض عليه في مايو 2011 ويُنقل إلى لاهاي. بدأت محاكمته في مايو 2012 وأدين لاحقاً بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية عن دوره في قتل أكثر من ثمانية آلاف مدني بوسني في سربرنيتسا عام 1995. توفي في سجن لاهاي عن عمر ناهز 84 عاماً بعد أن كان يقضي حكماً بالسجن المؤبد.
ردود الفعل والسياق الأوروبي
انتقد كوستا وفون دير لاين مشاركة مسؤولين صرب رفيعي المستوى في مراسم التشييع، معتبرين ذلك مؤشراً على دعم رسمي لمجرم حرب. وأكدا أن ذلك يعكس إخفاقاً في مواجهة حقبة مظلمة من تاريخ أوروبا الحديث ويتعارض مع القيم التي تقوم عليها عملية انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي. ودُفن جثمان ملاديتش الاثنين في العاصمة الصربية بلغراد بحضور كبير من المسؤولين المحليين.



