الرئيسيةعربي و عالميإصابة الزلزولي تمنح الأفضلية لـ«جيش الترتان»...
عربي و عالمي

إصابة الزلزولي تمنح الأفضلية لـ«جيش الترتان» قبل مونديال 2026

09/06/2026 11:00

قلق في معسكر المغرب قبل المونديال

قبل أيام من انطلاق مشاركة المنتخب المغربي في مونديال 2026، أثارت حالة الجناح عبد الصمد الزلزولي قلقاً بعد إصابته في اللقاء الودي ضد النرويج، مما جعل شكوكاً تحيط بإمكانية مشاركته في البطولة.

رؤية مجلة فور فور تو حول الفائدة للإسكتلنديين

اعتبرت مجلة «فور فور تو» أن غياب الزلزولي قد يكون مفيداً للمنتخب الإسكتلندي، الذي يستعد لظهوره الأول في كأس العالم منذ نسخة فرنسا 1998، حيث سيبدأ مشواره بلقاء هايتي ثم يواجه المغرب في مباراة قد تؤثر على ترتيب المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل أيضاً.

تفاصيل الإصابة وموقف اللاعبين

ولفتت المجلة إلى أن المنتخب المغربي يقترب من البطولة بروح معنوية عالية بعد ترسيخه مكانته بين المنتخبات الكبرى عالمياً وبعد فوزه بلقب كأس الأمم الأفريقية حديثاً، لكن إصابة الزلزولي أثارت قلقاً لدى الطاقم الفني والجماهير المغربية على السواء.

وبينت أن الزلزولي غادر لقاء المغرب والنرويج الودية، الذي انتهى بنتيجة 1-1، بسبب إصابة في الركبة تعرض لها في الشوط الأول، بينما أصيب المدافع نصير مزراوي بخلع جزئي في الكتف.

وبحسب التقييمات الأولية، يبدو أن مزراوي سيتاح له اللعب في البطولة، بينما تبدو chances الزلزولي للمشاركة أقل تفاؤلاً.

وأضافت أن جناح ريال بيتيس يُعتبر من أهم أدوات الهجوم لدى «أسود الأطلس»، بعد موسم استثنائي سجل فيه 15 هدفاً وصنع 13، مما يضعه parmi المرشحين للتألق في المونديال.

وبحسب تقارير مغربية، يعاني الزلزولي من التواء في الرباط الداخلي للركبة، إصابة قد تُبعده عن الملاعب ثلاثة إلى أربعة أسابيع، مما يهدد تواجده في البطولة أو يقلل من مساهمته فيها.

تأثير الغياب على المنتخبين

واعتبرت المجلة البريطانية أن احتمال غياب الزلزولي يشكل خسارة فنية بارزة للمنتخب المغربي، نظراً لقدرته على تغيير مجرى المباريات الكبيرة بفضل سرعته ومهاراته الفردية.

ومن جهة أخرى، يتوقع أن يستفيد المنتخب الإسكتلندي المعروف بـ«جيش الترتان» من غياب الزلزولي، خاصة وأن المغرب سيُفتتح مشواره في المونديال بمواجهة البرازيل على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، ثم يلتقي مع إسكتلندا في الجولة الثانية، ويختتم دور المجموعات بلقاء هايتي، مع آمال كبيرة بمواصلة الإنجازات التاريخية التي حققها في النسخ الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *