الرئيسيةعربي و عالميتصعيد عسكري ودبلوماسي بين واشنطن وطهران...
عربي و عالمي

تصعيد عسكري ودبلوماسي بين واشنطن وطهران مع تحذير من انهيار الاتفاق

09/07/2026 09:00

الضربات الأمريكية والعقوبات المشددة

شنت القوات الأمريكية سلسلة ضربات قوية استهدفت أكثر من ثمانين موقعًا حيويًا داخل الأراضي الإيرانية، بهدف حماية passageway الملاحي في مضيق هرمز. parallely، فعلت واشنطن أقصى أدوات العقوبات عبر قطع خطوط الإمداد وإلغاء التراخيص النفطية، في محاولة واضحة لتجفيف منابع التمويل المالي لطهران.

موقف إيران ومطالبة بالسيادة المطلقة

تصر طهران على أن يكون لها سيادة لا تقسم على مضيق هرمز، وتعتبره خطًا أحمر لا يقبل أي تدخل خارجي. بينما يترقب المجتمع الدولي رد الفعل القادم، يظل التوتر في المنطقة على حافة الانهيار.

الرد الإيراني وتوسيع دائرة المواجهة

ردًا على الخطوات الأمريكية، نفذت إيران هجمات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ما حول مياه المنطقة وخفاياه إلى ساحة تصفية حسابات مفتوحة. كما أعلنت استهداف طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم.كيو.9 كانت تحاول التدخل في العملية.

الإجراءات الأمريكية المضادة

بعد الهجمات الإيرانية، نفذت الولايات المتحدة ضربات جديدة وألغت الإعفاء الذي كان يسمح لإيران بتصدير النفط، مستهدفة أكثر من ستين زورقًا صغيرًا تابعًا للحرس الثوري. وصفت القيادة المركزية الأمريكية هذه الإجراءات بأنها ضرورية لفرض ثمن باهظ على إيران وللحفاظ على حرية الملاحة.

المسار الدبلوماسي الخفي في روما

في ظل طبول الحرب التي تدوي في الخليج، تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيطالية روما حيث يلتقي السفير اللبناني والإسرائيلي في محادثات مباشرة. هذا المسار التفاوضي يُوصف بأنه سباق حقيقي ضد الوقت، يسعى لترميم جبهة أخرى قد تنفجر في أي لحظة، بينما يتقلب المشهد الإقليمي بين خيارين لا ثالث لهما: تسوية دولية كبرى أو انزلاق نحو حافة الهاوية.

تصريحات ترامب حول الاتفاق المؤقت

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحه قبل قمة الناتو في تركيا، أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد «انتهى» بعد شن طهران هجمات جديدة على قواعد أمريكية في الخليج. وأضاف أن هذا السؤال مثير للاهتمام، لكنه يعتقد شخصيًا أن المذكرة لم تعد قائمة ولا يرغب في التعامل مع الطرف الإيراني.

تأثيرات على أسواق النفط والاقتصاد العالمي

بعد تصريحات ترامب وتجدد الأعمال القتالية، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بينما تراجعت الأسهم العالمية. أظهرت بيانات الشحن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل عادت أدراجها بدلًا من محاولة عبور المضيق الذي يُعد شريانًا حيويًا للإمدادات. وارتفعت عقود برنت المستقبلية بأكثر من ستة في المائة إلى 78.73 دولارًا للبرميل، مسجلة أكبر ارتفاع يومي منذ أواخر مايو. رغم أن الأسعار ما زالت دون المستويات القياسية التي تجاوزت 120 دولارًا، فإنها كافية لإثارة مخاوف جديدة بشأن التضخم في أسواق السندات، لا سيما أن شهور الصراع أدت إلى خفض مخزونات النفط العالمية.

اتهامات متبادلة وتصريحات دولية

صرّح الحرس الثوري الإيراني بأنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت اليوم الأربعاء وأسقط طائرة أمريكية مسيرة من طراز إم.كيو.9 كانت تحاول التدخل. من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات استهدفت أكثر من ستين زورقًا صغيرًا للحرس الثوري، ووصفت العدوان الإيراني بأنه انتهاك صارخ لوقف التعطيل ويهدد حرية الملاحة. وأكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن الضربات الأمريكية على إيران ضرورية للغاية. من جانب الاتحاد الأوروبي، قالت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس عبر منصة إكس إن تبادل إطلاق النار بين واشنطن وطهران يزيد من تعقيد المحادثات المتوترة الرامية لإنهاء الحرب، ووصف الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت بأنها غير مقبولة. كما نددت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية «مقر خاتم الأنبياء» بالضربات الأمريكية ووصفها بأنها عمل عدواني سافر، وهددت برد ساحق وحذرت من أن طهران لن تسمح بتدخل أمريكي في إدارة المضيق. واتهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى الضربات العسكرية المجددة، تجديد العقوبات النفطية، انتهاكات «الترتيبات» الإيرانية في المضيق والهجمات الإسرائيلية على لبنان، وكتب على منصة إكس: «انتهى زمن البلطجة والابتزاز. نحن لسنا ممن يقدمون تنازلات أمام الضغوط».

التفاصيل الميدانية والتقارير الإعلامية

أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في جزيرة خرج التي تمثل المركز الرئيسي للنفط، وفي جزيرة قشم، وكذلك في مدينتي سيريك وبندر عباس الساحلية الجنوبية. وأفادت قناة برس تي.في الإيرانية بسماع عدة انفجارات في جنوب جزيرة خرج. لم تذكر القيادة المركزية الأمريكية الجزيرة التي تصدر منها إيران تسعين في المائة من نفطها الخام. وقال مسؤول أمريكي إن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي إيرانية، وأنظمة مراقبة ساحلية، وصواريخ سطح-جو، وصواريخ كروز مضادة للسفن، ومواقع لإطلاق الطائرات المسيرة، ولم تُسجل أي وفيات بين المدنيين في إيران.

نفوذ إيران في مضيق هرمز والآثار الاستراتيجية

يمنح التحكم في الملاحة عبر المضيق طهران نفوذاً هائلاً، وقد وضع فعلياً أقوى جيش في العالم في موقف صعب. يرى المحللون أن طهران تستغل الهجمات على السفن لتأكيد هذا النفوذ أثناء تفاوضها على اتفاق طويل الأمد مع الولايات المتحدة.

التفاصيل حول الترخيص النفطي المؤقت

بموجب الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية في 22 يونيو ترخيصاً عاماً يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والبترولية ذات المنشأ الإيراني حتى 21 أغسطس. عند إلغاء هذا الترخيص يوم الثلاثاء الماضي، منحت إيران مهلة حتى 17 يوليو لإنهاء أي معاملات قائمة. وعبرت وزارة الخارجية الإيرانية عن إدانتها لهذه الخطوة، واعتبرتها خرقاً للاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، وحملت واشنطن المسؤولية عن العواقب، وأكدت أن إيران ستتخذ أي إجراء تراه ضرورياً لحماية مصالحها وأمنها القومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *