الشارع البرتقالي في لاهاي يترقب فوز هولندا باللقب المنتظر

يؤمن المتحمس الهولندي داني فان دايك بأن تحويل شوارع لاهاي إلى بحر من اللون البرتقالي سيؤتي ثماره في هذه المرة، حيث تتطلع هولندا مرة أخرى إلى تحقيق أول لقب لها في كأس العالم منذ زمن بعيد.
تحول الشارع إلى ساحة برتقالية
منذ أكثر من ربع قرن، يتحول شارع ماركتفيغ في لاهاي إلى ما يُعرف بـ«الشارع البرتقالي» مع كل مشاركة للمنتخب الهولندي في بطولات كبرى. يغمر اللون البرتقالي كل تفاصيل المكان؛ تُغطى الواجهات بأقمشة برتقالية، وتُعلّق الرايات على طول الطريق، وتُزيّن أعمدة الإنارة وصناديق الأشجار بصور ضخمة للاعبين مرتدين الزي البرتقالي.
دعم جماهيري مستمر رغم غياب اللقب
على الرغم من أن منتخب هولندا وصل إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات دون أن يرفع الكأس، يظل الدعم الجماهيري ثابتاً. يصف فان دايك مشاعره الحالية بأنها “إحساس جيد، سنفوز”، معبراً عن تفاؤله بالنتيجة.
تحية لذكرى والدة فان دايك
يمتد الزخارف البرتقالية على طول ما يقرب من 77 كيلومتراً تكريماً لوالدة فان دايك التي توفيت في مارس عن عمر يناهز 77 عاماً، وكانت من أبرز الوجوه التي شاركت في هذا الحدث، حيث حظيت بروحها الجامعة إعجاب الجميع.
آراء المتحمسين على الأرض
يعبر فان دايك عن مشاهدته للشارع قائلاً: “نلتقي بأشخاص آخرين، وكل ما تراه هو الابتسامات. نصادف جيراناً، وكذلك زواراً من مختلف أنحاء هولندا”. ومن بين الزوار، جاءت ديني نيتن، البالغة من العمر 58 عاماً، من شمال البلاد لتشهد المشهد، وقالت: “إنه رائع للغاية. كل عامين يصبح حدثاً بارزاً بالنسبة لي”. كما شاركت كوبي برونك، البالغة 65 عاماً ومقيمة لاهاي، تجربة مشاهدة التحضيرات قبل شهرين، ثم عادت لتُقيم النتيجة النهائية قائلةً: “إنها مبادرة رائعة ومشهد مدهش فعلاً، إنه أجمل شارع في البلاد”.
سيبدأ المنتخب الهولندي مشواره في البطولة يوم الأحد بمواجهة اليابان في أرلينغتون بولاية تكساس، آملين أن يضيف هذا الدعم الجماهيري إلى رصيدهم في السعي إلى اللقب.



