عبدالله بن زايد ووزيرة خارجية كندا يناقشان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الشرق الأوسط

تبادل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، حديثًا هاتفيًا مع معالي أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا، لاستعراض المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وما لها من انعكاسات على أمن الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة، والاقتصاد العالمي.
تداعيات الأوضاع الإقليمية على الأمن والطاقة
خلال المكالمة، تطرق الطرفان إلى كيفية تأثير التطورات الأخيرة في المنطقة على استقرار مسارات الشحن البحري وضمان تدفق الموارد الطاقية، مؤكدين على ضرورة تنسيق الجهود لضمان استمرارية هذه الخدمات الحيوية.
دعم المجتمع الدولي للسلام المستدام
ناقش الجانبان أيضًا أهمية تكثيف دور المجتمع الدولي في السعي نحو سلام دائم في الشرق الأوسط، مع التركيز على حفظ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والعالمي.
آفاق التعاون الثنائي بين الإمارات وكندا
تناول الطرفان مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك المرتبطة بالعلاقات الإماراتية-الكندية، مستعرضين سُبُل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع نطاقه بما يتماشى مع الأولويات التنموية التي تسعى كل من الإمارات وكندا إلى تحقيقها.
استراتيجية التنمية المشتركة
اختتم الحوار بالإشارة إلى ضرورة بناء شراكة استراتيجية تدعم مشاريع تنموية مشتركة، وتعزز من فرص الاستثمار المتبادل في مختلف القطاعات، بما يساهم في رفع مستوى الازدهار والرفاهية في كلا البلدين.



