إيمريك لابورت يوضح دوافع اختياره تمثيل إسبانيا على حساب فرنسا

البداية الفرنسية والمسيرة الشابة
ولد إيمريك لابورت في مدينة إجان الفرنسية، لكنه ينحدر من أصول باسكية. انتقل إلى إسبانيا في عام 2010 للانضمام إلى أكاديمية الشباب في أتليتيك بيلباو، حيث قضى ثماني سنوات قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في صيف 2018.
خلال مسيرته مع المنتخبات الفرنسية للشباب، شارك في أكثر من خمسين مباراة وحمل شارة القيادة في فئات تحت 17 و18 و19 و21 سنة، لكنه لم يخض أي مباراة مع الفريق الأول رغم استدعائه عدة مرات.
الانتقال إلى إسبانيا وتطور الاحتراف
بعد انضمامه إلى صفوف أتليتيك بيلباو، تطور لابورت ليصبح أحد المدافعين الواعدين في الدوري الإسباني، ما جذب انتباه الأندية الكبيرة.
في 2018 اشترى مانشستر سيتي عقده لتعزيز خط دفاعه، واستمر معه في المنافسات المحلية والقارية.
قرار التمثيل الدولي والحصول على الجنسية
حصل لابورت على الجنسية الإسبانية في عام 2021، وبعد أن وافق الاتحاد الفرنسي على الطلب الذي قدمه نظيره الإسباني، وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير أهليته الدولية.
في تصريحه لإذاعة «راديو ماركا» قال: “لا أشعر بأي ندم على قراره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من فرنسا”. وأضاف: “مر بفترة صعبة قبل حسم موقفه، لكنه بات مقتنعاً تماماً بخياره”. وتابع: “يشعر بسعادة كبيرة بعد انضمامه إلى منتخب إسبانيا، الذي وجد فيه البيئة الكروية الأنسب لقدراته”.
وأوضح أن أسلوب لعب المنتخب الإسباني القائم على الاستحواذ والبناء من الخلف يتماشى مع إمكاناته، مما منحه أفضل فرصة لتقديم مستواه وعزز اقتناعه بصواب قراره.
آراء المدربين والاستعداد للمواجهة المرتقبة
رغم استدعائه ثلاث مرات لتشكيل المنتخب الفرنسي الأول تحت قيادة ديدييه ديشامب، لم يشارك لابورت في أي مباراة رسمية مع les Bleus.
وبخصوص ذلك، صرح ديشامب: “لم أتحدث إليه مرة أخرى، إنه يملك هذه الفرصة وأنا سعيد من أجله، لقد كان معنا، والآن هو معه، هذا قراره وأنا أحترمه”.
منذ أول ظهور له مع المنتخب الإسباني في يونيو 2021، أصبح لابورت ركيزة أساسية في الدفاع، وخاض اثنين وخمسين مباراة دولية سجل خلالها هدفين، وشارك في بطولتي أوروبا 2021 و2024 وكأسي العالم 2022 و2026.
في نسخة كأس العالم 2026 لعب جميع الدقائق في كل مباراة لإسبانيا، وصنع هدفاً أمام السعودية في دور المجموعات.
المواجهة المقبلة ضد فرنسا يعول عليه المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي إلى جانب باو كوبارسي لقيادة الدفاع أمام كيليان مبابي، بينما يؤكد اللاعب أن اختياره تمثيل إسبانيا أنهى سنوات من الجدل وفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته الدولية.



