الرئيسيةعربي و عالميوفد سوري يبحث مع الجانب الروسي...
عربي و عالمي

وفد سوري يبحث مع الجانب الروسي استكمال إجراءات تسليم وتشغيل مطار اللاذقية

13/08/2026 17:54

عقد وفد تابع للهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا اجتماعاً موسعاً يوم الخميس مع ممثلين عن الجانب الروسي، تم خلاله مناقشة استكمال الإجراءات والترتيبات المتعلقة بتسليم وتشغيل مطار اللاذقية الدولي، وذلك تمهيداً لاستئناف الرحلات الجوية.

اجتماع موسع في مطار اللاذقية

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن الاجتماع الذي جرى في مطار اللاذقية الدولي ناقش استكمال إجراءات تسليم المطار، بالإضافة إلى عدد من الجوانب الفنية والتشغيلية المرتبطة بمرحلة ما بعد التسليم.

وضم الوفد السوري معاوني رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عبد الباري الصاج وسامح عرابي، إلى جانب عدد من مديري الإدارات المختصة.

كما أجرى الوفد جولة ميدانية في مرافق المطار للاطلاع على واقع البنية التحتية والتجهيزات والأنظمة التشغيلية، وتحديد الاحتياجات الفنية اللازمة للمرحلة المقبلة.

مذكرة تفاهم لإعادة تنظيم الوجود الروسي

وفي 9 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت الهيئة تسلم إدارة مطار اللاذقية الدولي، عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري ونقل إدارة المنشآت المدنية إلى الدولة السورية.

وقبل أيام، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية السورية التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن الوجود الروسي في البلاد، بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها الوزارة.

وأوضحت الوزارة أن المذكرة تنص على بدء إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس.

جهود إعادة التأهيل واستئناف الرحلات

ويأتي هذا الاجتماع ضمن عمل الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي على إعداد خطة متكاملة لإعادة تأهيل مطار اللاذقية الدولي ورفع جاهزيته التشغيلية، تمهيداً لاستئناف استقبال الرحلات الجوية في أقرب وقت ممكن.

خلفية السيطرة الروسية على المطار

ويأتي تسلم المطار في إطار مساعي السلطات السورية لاستعادة إدارة مرافقها الحيوية وإنهاء الطابع العسكري الأجنبي لبعض المنشآت، بعدما خضع المطار لسيطرة وإدارة الجيش الروسي بشكل شبه كامل منذ أواخر عام 2015 تحت اسم “قاعدة حميميم”.

وجرى ذلك بموجب اتفاقية أبرمت مع النظام السابق، أتاحت لموسكو استخدام المطار مجانا ولفترة غير محددة كمقر رئيسي لعملياتها الجوية، ما قلص دوره كمطار مدني سوري.

ودعمت روسيا نظام بشار الأسد عسكريا وسياسيا خلال الحرب التي شهدتها البلاد بين عامي 2011 و2024.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخلت فصائل الثورة السورية العاصمة دمشق وأعلنت إسقاط نظام الأسد، منهية أكثر من خمسة عقود من حكم عائلة الأسد في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *