شركة مبادلة تستحوذ على حصة بقيمة 200 مليون دولار في مشروع جرين لينك للطاقة المتجددة

أعلنت شركة مبادلة للاستثمار، الشركة السيادية للتمويل في أبوظبي، عن إبرام صفقة استحواذ على حصة تبلغ قيمتها مئتي مليون دولار أمريكي من حصة شركة إكويتيكس في مشروع “جرين لينك”. يمثل هذا المشروع تعاوناً بين إكويتيكس وشركة بالتيك كابل، ويختص بتشغيل خط ربط كهربائي بحري يربط بين بريطانيا العظمى وإيرلندا، بقدرة تشغيلية تصل إلى 504 ميغاواط.
تفاصيل المشروع وموقعه
يُعد “جرين لينك” مشروع ربط كهربائي بحري عالي الجهد، يمتد لمسافة تقارب 190 كيلومتراً عبر القنطرة البحرية بين الجزر البريطانية وإيرلندا. يخضع المشروع لرقابة هيئة تنظيم قطاع الطاقة في بريطانيا (أوفجيم) ولجنة تنظيم المرافق الأيرلندية، ويستند إلى تقنية التيار المستمر عالي الجهد التي تضمن كفاءة عالية في نقل الطاقة على مسافات طويلة.
أهمية القدرة الإنتاجية
تصل القدرة الاسمية للمشروع إلى ما يكفي لتزويد نحو 380 ألف أسرة بالكهرباء. ويُنظر إلى “جرين لينك” كعنصر أساسي في تعزيز تكامل مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين مرونة الشبكات الكهربائية، وتسهيل تدفق الطاقة عبر الحدود، ما يدعم أمن الإمدادات ويعزز كفاءة الأسواق ويقوي الترابط داخل منظومة الطاقة الأوروبية.
تصريحات المسؤولين
أوضح كريم الجزار، رئيس وحدة البنية التحتية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مبادلة، أن هذه الصفقة تجسد التزام الشركة المستمر بالاستثمار في أصول بنية تحتية عالية الجودة، والتي تُعد ركيزة أساسية لدعم نمو الاقتصادات الحديثة. وأضاف أن مشروع “جرين لينك” يمثل مثالاً قوياً على البنية التحتية ذات الأهمية الاستراتيجية والقيمة الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أن خطوط الربط الكهربائي تكتسب أهمية متزايدة في ظل تسارع أسواق الطاقة.
من جانبه، صرح أشال بوانيا، الرئيس التنفيذي للاستثمار في إكويتيكس، بأن التعاون مع مبادلة يعكس رؤيتهما المشتركة للاستثمار في أصول بنية تحتية استراتيجية. وأشار إلى أن خبرات الشركةين على الصعيد العالمي ستعزز مكانة المشروع وتلبي المتطلبات المتنامية لأسواق الطاقة المتشابكة، مؤكداً أن “جرين لينك” يُعد أصلاً حيوياً يدعم مرونة النظام الكهربائي ويسهم في الانتقال إلى بنية طاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية.
دوافع الاستثمار وتطلعات المستقبل
يُظهر هذا الاستثمار رغبة مبادلة في توسيع محفظتها من الأصول الاستراتيجية ضمن قطاع البنية التحتية، مع التركيز على تعزيز الترابط الإقليمي وتدعيم مسيرة التحول في قطاع الطاقة على مستوى الأسواق الأوروبية. ويُتوقع أن يسهم المشروع في تحسين كفاءة توزيع الطاقة وتعزيز القدرة على دمج مصادر الطاقة المتجددة في المستقبل القريب.



