الرئيسيةسياحةالأسبوع الأول من يوليو يتصدر قائمة...
سياحة

الأسبوع الأول من يوليو يتصدر قائمة أعلى أسعار تذاكر الطيران إلى الوجهات العربية

13/06/2026 23:00

أظهر تحليل لأسعار تذاكر الطيران على الرحلات غير المتصلة من دولة الإمارات إلى أهم الوجهات العربية أن الفترة الممتدة من 3 إلى 7 يوليو ستسجل أعلى معدلات تكلفة للرحلات المتجهة إلى تلك المدن. ينعكس ذلك في ضوء ذروة الطلب التي تصاحب بداية العطلات الصيفية وإنهاء العام الدراسي داخل الدولة.

تحديد أعلى أسعار للرحلات المتجهة

استندت الدراسة إلى بيانات أسعار متوفرة على مواقع شركات الطيران، وأظهرت أن يوم 3 يوليو هو الأكثر تكلفة على عدد من الوجهات العربية الرئيسية، بينما تستمر الأسعار في الحفاظ على مستويات مرتفعة حتى منتصف الشهر، وإن انخفضت نسبياً بعد ذلك.

متوسط أسعار التذاكر إلى الوجهات العربية

تتراوح أسعار تذاكر الذهاب المباشر في الأسبوع الأول من يوليو بين 1,700 درهم إلى القاهرة، 1,950 درهم إلى دمشق، 1,500 درهم إلى الإسكندرية، 1,650 درهم إلى مسقط، و1,750 درهم إلى بيروت. تحتل دمشق صدارة القائمة من حيث أعلى متوسط سعر، تليها بيروت والقاهرة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار تمثل الحد الأدنى المتاح وقت الرصد، وقد تتقلب وفقاً لتوافر المقاعد وارتفاع الطلب مع اقتراب موعد السفر.

العوامل المؤثرة على تكلفة الرحلات

تتضمن بعض الأسعار فئات الطيران الاقتصادي، ولا تشمل دائماً خدمات مثل الأمتعة المسجلة، ما يعني أن المبلغ النهائي قد يرتفع إذا أضيفت خدمات إضافية. كما أن أعلى تكلفة تسجل للرحلات التي تغطي الأسبوعين الأولين من يوليو للذهاب والعودة في آخر أسبوعين من أغسطس، وهو ما يتزامن مع ذروة الطلب في بداية الإجازة ونهاية العطلة قبل بدء العام الدراسي.

تصريحات مدير عام شركة بالحصا للسياحة

أوضح المدير العام لشركة بالحصا للسياحة، ناروز سركيس، أن أسعار التذاكر في هذه الفترة تخضع لتقلبات طبيعية ترتبط مباشرة بحجم الطلب في السوق. وأضاف أن شركات الطيران تعتمد على أنظمة تسعير ديناميكية تستجيب لتغيرات الحجوزات ومعدلات إشغال الرحلات وتوقيت السفر.

وأكد سركيس أن ارتفاع الأسعار إلى الوجهات العربية الأكثر طلباً ليس استثنائياً، بل يعكس دخول السوق إلى إحدى أكثر الفترات ازدحاماً في السنة مع بدء الإجازات الصيفية وانتهاء العام الدراسي. وأوضح أن بداية الإجازة تشهد عادةً أعلى طلب على رحلات المغادرة، ما يؤدي إلى رفع الأسعار تدريجياً مع تزايد الحجوزات واقتراب موعد الرحلة.

وأشار إلى أن الضغوط السعرية لا تقتصر على رحلات الذهاب فقط، بل تمتد إلى رحلات العودة في النصف الثاني من أغسطس، حيث تستعد العائلات للعودة قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، مما يجعل تذاكر الجمع بين السفر في أوائل يوليو والعودة في أواخر أغسطس من بين الأغلى خلال الموسم الصيفي.

نصائح لتقليل تكلفة السفر

قدم سركيس مجموعة من الإرشادات للمسافرين الراغبين في خفض النفقات، أبرزها الحجز المبكر قدر الإمكان وتجنب السفر في أيام الذروة التي تشهد أعلى طلب. كما دعا إلى المرونة في اختيار مواعيد المغادرة والعودة، موضحاً أن تعديل موعد الرحلة بيومين أو ثلاثة أيام قبل أو بعد فترات الذروة يمكن أن يحقق وفورات ملموسة.

نصح أيضاً بمقارنة الأسعار مع الانتباه لتفاصيل التذكرة، مثل شمول الأمتعة والخدمات الإضافية، بالإضافة إلى مرونة الشروط المتعلقة بالتعديل أو الاسترداد في حال تغير خطط السفر.

وتوقع سركيس استمرار الطلب القوي على السفر في الأسابيع القادمة، مؤكداً أن التخطيط المسبق والمرونة في المواعيد يظلان العاملين الأكثر فاعلية للحصول على أسعار مناسبة، خاصةً خلال موسم الصيف الذي يُعَدّ من أكثر الفترات نشاطاً لحركة السفر إلى الوجهات العربية والإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *