الرئيسيةعربي و عالميصراع المواهب الشابة على جوائز كأس...
عربي و عالمي

صراع المواهب الشابة على جوائز كأس العالم 2026

19/06/2026 07:00

أبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم عشرة لاعبين شابّين لفتوا الأنظار خلال الجولة الأولى من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، وأعلن عن انضمامهم المبكر إلى سباق جائزة أفضل لاعب شاب.

معايير الجائزة وشروط التأهل

تُمنح الجائزة لأفضل لاعب وُلِد في أو بعد الأول من يناير 2005، وفق ما تقرره لجنة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد. تتضمن القائمة الحالية اللاعبين الذين أظهروا قدرات استثنائية في مبارياتهم الأولى.

الإنجازات الفردية والإنجازات التاريخية

سجل نيستوري إيرانكوندا اسماً في سجلات البطولة، إذ أصبح أصغر لاعب أسترالي يسجل هدفاً في كأس العالم، وهو في العشرين عاماً و125 يوماً عندما توج هدفه في المباراة ضد تركيا. استقبل تمريرة طويلة، ثم أظهر سيطرة ومهارة قبل أن يضرب كرة قوية داخل الشباك، ما منحه جائزة أفضل لاعب في اللقاء.

أشاد المدرب الأسترالي السابق أنجي بوستيكوغلو بسرعة إيرانكوندا اللافتة، بينما أضاف زميله بول أوكون-إنغستلر، وهو موهبة أخرى من أستراليا، دوراً حاسماً بتمريرته الطويلة التي أعدت هدف إيرانكوندا. رغم مشاركته في سبع مباريات دولية فقط، أثبت أوكون-إنغستلر قدرته على بناء الهجمات بتمريرات دقيقة، وحظي بثقة المدرب توني بوبوفيتش.

النجوم الصاعدين من القارات المختلفة

من أمريكا، برز أليكس فريمان، نجل أسطورة كرة القدم الأمريكية أنطونيو فريمان، بأداء جسدي قوي ومساهمات هجومية ملحوظة في مواجهته الأولى ضد باراغواي. أشار المدرب ماوريسيو بوتشيتينو إلى مرونته في اللعب كقلب دفاع ثالث أو كجناح هجومي، مضيفاً أن وجوده يمنح الفريق شعوراً بالاطمئنان.

في المنتخب المغربي، أظهر أيوب بوعدي بسطوة فنية لا تتناسب مع عمره البالغ 18 عاماً، خصوصاً في مواجهة البرازيل، حيث لفت انتباه المدرب محمد وهبي بذكائه وهدوئه التكتيكي. وقد أثنى عليه زميله في ليل الفرنسي أوليفييه جيرو، مؤكدًا أن اختيار بوعدي لتمثيل المغرب يعزز مستقبله الواعد.

أما في منتخب إيفوار، فقد دخل يان ديوماندي الساحة كأصغر لاعب يمثل بلاده في كأس العالم، حيث ساهم بفاعلية في فوز منتخبهم على الإكوادور. وصفه المدرب إيميرس فاي بأنه مهاجم متعدد الاستخدامات يجيد اللعب على الجانبين ويتحرك بذكاء خلف خطوط الدفاع.

من أوروبا، برز النرويجي أنطونيو نوسا خلال فوز فريقه على العراق، حيث كان عنصر إزعاج دائم للدفاعات بفضل مهاراته الفردية، وساهم في بناء الهجمة التي انتهت بهدف إيرلينغ هالاند. صرح نوسا بأنه يفضّل المواجهات الفردية التي يجد فيها أكبر متعة.

في صفوف “جيش الترتان”، تألق الإسكتلندي بن غانون-دوك بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة، حيث لعب على كلا الجناحين وأسهم بتمرير ما قبل التمريرة الحاسمة ضد هايتي. عبّر عن تجربته قائلاً إن اللعب بالنسبة له يشبه اللعب في الحديقة، إذ مارس كرة القدم منذ الصغر.

المواهب الإفريقية والأمريكية الشمالية

سجل إبراهيم مباي من السنغال اسماً تاريخياً كأصغر أفريقي يسجل هدفاً في كأس العالم، عندما سجل في الدقيقة العشرين من مشاركته ضد فرنسا، في عمر 18 عاماً و142 يوماً. يتمتع مباي بسرعة ومهارة عالية تجعل منه مرشحاً بارزاً في مسيرة البطولة.

في كندا، برز لوك دي فوغيروليس كمدافع صلب أمام البوسنة والهرسك، حيث أثنى المدرب جيسي مارش على هدوئه وثباته في التعامل مع الكرات الهوائية وقدرته على بناء الهجمات من الخلف.

أما في غانا، فقد أظهر كاليب ييرينكي موهبة استثنائية عندما سجل هدف الفوز في الدقيقة 95 ضد بنما، بعد أن فاز بصراع ثنائي في وسط الملعب ثم انتهى هجمة مرتدة بتسديدة قوية. أظهر ييرينكي قدرات تكتيكية ومرونة في أداء أدوار متعددة داخل الملعب.

إضافة أسماء أخرى إلى القائمة المتألقة

أشار تقرير الاتحاد إلى أن القائمة لا تقتصر على الأسماء المذكورة فحسب، بل تشمل الإسباني لامين يامال الذي أظهر بريقاً في بديلته أمام الرأس الأخضر، والفرنسي ديزيريه دوي الذي أبهر بتسديدة في مباراة ضد السنغال. كما برز التركي أردا غولر في قيادة هجوم منتخب بلاده أمام أستراليا، بينما أظهر كنان يلديز خطورة مستمرة منذ دخوله في الشوط الثاني.

مع انطلاق البطولة بحماس كبير، يتوقع أن تكون منافسة جائزة أفضل لاعب شاب واحدة من أكثر السباقات إثارة، نظراً لتعدد المواهب الصاعدة التي بدأت تفرض حضورها على الساحة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *