«أراضي دبي» وهيئة تنمية المجتمع يفتتحان المرحلة الثانية من برنامج «بروة»

نظمت دائرة الأراضي والأملاك بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع فعاليات أولى من سلسلة الورش التفاعلية التي تُعنى بالمرحلة الثانية من برنامج «بروة». وقد جرت هذه الجلسة في مركز البرشاء المجتمعي، في مسعى لتوسيع وعي كبار المواطنين وأصحاب الهمم بالخيارات العقارية المتوفرة لهم وتسهيل الاستفادة منها بما يراعي خصوصياتهم.
الورشة الأولى ضمن سلسلة لقاءات شهرية
تأتي هذه الفعالية كجزء من برنامج متسلسل يُعقد على مدار شهري يونيو ويوليو، حيث ستستمر اللقاءات في أندية ذخر بمناطق الوصل والخوانيج. الهدف من هذه السلسلة هو تقديم معلومات واضحة وتطبيقات عملية تساعد المستفيدين على التعامل مع الخدمات العقارية بسهولة.
إنجازات البرنامج حتى الآن
منذ انطلاق برنامج «بروة»، استفاد منه أكثر من 18,599 متعامل من كبار المواطنين وأصحاب الهمم، بينهم 11,293 رجلاً و7,306 سيدة. كما سجلت مراكز الدائرة ومراكز أمناء التسجيل وأمناء الخدمات ما يقارب 24,844 معاملة عبر مبادرات «البرزة» و«الكراني». بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ 1,895 عملية عبر تطبيق «دبي ريست» ضمن مبادرة «الكيتوب»، وتلقّى مركز الاتصال 3,484 مكالمة بخصوص مبادرة «المرسال»، مع إجراء 712 استبيان، ما أسفر عن نسبة رضا بلغت 94٪.
محاور المرحلة الثانية وشعارها
تُعقد اللقاءات التعريفية تحت شعار «بروة.. لأنكم ثروة تستاهلون العنوة»، لتسليط الضوء على الخدمات المتاحة وآليات الاستفادة منها. بعد افتتاحها في البرشاء، استكمل البرنامج فعالياته في 24 يونيو بمركز نادي ذخر بحديقة الصفا بالوصل، ومن المقرر أن تُختتم في السابع من يوليو بنادي ذخر بالحديقة القرآنية بالخوانيج.
آراء المسؤولين حول البرنامج
أوضح المستشار الإداري الأول في مكتب المدير العام بأراضي دبي، خليفة السالفة، أن «بروة» يعتمد على منظومة شاملة من الخدمات المتنقلة والاستشارية التي تُقدم للمستفيدين في مواقعهم، مشيراً إلى أدوات مثل «الطارش» للمعاملات المتنقلة، وخدمة «الكراني» التي توفر متابعة شخصية، ومنصة «الكيتوب» لإدارة العقارات عن بُعد، بالإضافة إلى خدمة «المرسال» للدعم الرقمي الفوري.
وأضاف أن البرنامج يضم استشارات عقارية ومالية، ومبادرات توعوية عبر «الكتاتيب العقارية»، فضلاً عن صالات «البرزة» المخصصة لكبار المواطنين، وبرنامج «الحاصلة» الذي يدعم صيانة وإدارة العقارات بالتعاون مع شركاء من القطاع الخاص، إلى جانب سجل «الموقرين» الذي يعزز التكامل بين الدائرة والهيئة لتقديم خدمات أكثر شخصية.
من جهته، صرح مهند سعيد، مدير إدارة كبار المواطنين في هيئة تنمية المجتمع، بأن «بروة» نتج عن دراسات ميدانية وجلسات تشاركية استقصت احتياجات الفئة المستهدفة في مجال العقار، مؤكدًا أن البرنامج يُوفر حلولاً مرنة وسلسة لتسهيل عمليات البيع والشراء والإيجار، ويضمن توفير البيانات الضرورية لدعمهم بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يتماشى مع رؤية الإمارة للارتقاء بجودة حياة كبار المواطنين وتعزيز سعادتهم.
يتماشى البرنامج مع أهداف «أجندة دبي الاجتماعية 33» التي تضع الأسرة وجودة الحياة وتمكين الفئات ذات الأولوية في صميم أولوياتها، كما يدعم مبادرات «أجندة دبي الاقتصادية D33» عبر تعزيز الثقة الرقمية وتوسيع نطاق الخدمات الذكية، مما يساهم في ترسيخ مكانة دبي كنموذج عالمي لتقديم الخدمات الحكومية المبتكرة التي تضع الإنسان في قلب عملية التطوير.



