تكريم المترجمين ودور النشر في معرض إسطنبول للكتاب العربي

تكريم المترجمين ودور النشر في معرض إسطنبول للكتاب العربي
أُقيم حفل توزيع الجوائز ضمن فعاليات معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، حيث تم تكريم عدد من المترجمين ودور النشر تقديراً لجهودهم في نقل التراث الأدبي بين اللغتين التركية والعربية.
وبحسب ما ورد في البيان، أشار المنسق العام للمعرض محمد أغير أقجه خلال كلمته إلى دور الترجمة في تعزيز الروابط الثقافية بين تركيا والعالم العربي.
وقال إننا نسعى لبناء جسر ثقافي يربط بين التركية والعربية، ويعتبر المترجمون أحد ركائزه الأساسية لأنهم يحملون جزءاً كبيراً من الثقافة.
وأضاف أن المترجم لا يحد عمله على تحويل النص من لغة إلى أخرى؛ بل يتعدى ذلك ليكون وسيطاً ثقافياً يؤثر بقدر المؤلف، حيث يسعى لتوصيل فكرة العمل إلى القارئ بلغته الأصلية، مما يسهم في نقل الثقافة بين اللغتين.
وأكد أن دعم المترجمين يجب أن يوازي دعم الكتّاب، ولاحظ ارتفاعاً واضحاً في عدد الأعمال المترجمة من التركية إلى العربية في الفترة الأخيرة.
جوائز النشر
منحت جائزة أفضل ترجمة من العربية إلى التركية لأيوب تانري ويردي، أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة دجلة، نظير أكثر من عشرين عملاً مترجماً وبحثاً أكاديمياً أنجزها من العربية إلى التركية.
ذهبت جائزة أفضل ترجمة من التركية إلى العربية لسارة إسماعيل أوغلو، محاضرة بقسم اللغة العربية في كلية الإلهيات التابعة لجامعة دوزجه، نظير جهودها في تعريف الجمهور العربي بالأدب التركي.
وتم خلال الحفل تكريم دور نشر ساهمت، إلى جانب أنشطة الترجمة، في تعزيز التبادل الثقافي بين الأدب التركي والعربي.
منحت جائزة فئة دار النشر التي أصدرت أكبر عدد من الترجمات من التركية إلى العربية وأحدثت تأثيراً في العالم العربي دار “أردم”، والتي ترأس تحريرها مليكة غوندوز.
أما الجائزة المخصصة لأنشطة النشر التي تهتم بنقل الأعمال من العربية إلى التركية وتجعلها متاحة للقارئ التركي، فقد منحت لدار السلوى التي أسستها الكاتبة والناشرة الفلسطينية تغريد نجار.
تفاصيل المعرض وأنشطته
انطلقت يوم السبت فعاليات الدورة الحادية عشرة من المعرض في إسطنبول، وتستمر حتى الثالث والعشرين من أغسطس تحت شعار “الحكاية مستمرة”، بمشاركة أكثر من ثلاثمئة دار نشر من أكثر من ثلاثين دولة.
ينظم المعرض كل من اتحاد الصحافة والنشر التركي، والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، وذلك بدعم إعلامي من وكالة الأناضول.
ويتوقع أن يستضيف المعرض في هذه الدورة أكثر من مائة وعشرين ألف زائر، وذلك في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي بإسطنبول.
ويحظى المعرض باعتماد اتحاد الناشرين العرب المقره في القاهرة، ويهدف إلى أن يكون نقطة لقاء للعاملين في مجال النشر الثقافي والأوساط الأكاديمية.
ويوفر المعرض مساحة للطلاب الذين يدرسون في تركيا، والأكاديميين، والتربويين، والقراء، والكتاب، والصحفيين، والباحثين من جنسيات مختلفة، وكذلك للمهتمين باللغة العربية.
كما يعقد على هامش الفعاليات لقاء يجمع الناشرين، والكتاب، والأكاديميين، والمترجمين، ومصممي الغرافيك، وممثلي قطاع النشر في قسم حقوق النشر والترجمة، بهدف مناقشة مشاريع جديدة وحقوق النشر وآفاق التعاون الدولي.



