الرئيسيةعربي و عالميطلاب أتراك يبتكرون تقنيات بحرية ويتأهلون...
عربي و عالمي

طلاب أتراك يبتكرون تقنيات بحرية ويتأهلون لنهائيات تكنوفست الوطن الأزرق

19/08/2026 15:22

مشاريع بحرية مبتكرة من طلبة أتراك

يشارك طلبة من تركيا في منافسة ضمن مهرجان “تكنوفست الوطن الأزرق” حيث قدموا ابتكارات بحرية تشمل مركبة مسيرة قادرة على تجاوز العوائق ذاتيا وصاروخا تحت الماء مستوحى تصميمه من أسماك القرش، وقد تأهل الفريقان إلى النهائيات المقبلة.

مركبة مسيرة ذاتية تجنب العوائق

طور فريق “قآن أرطغرل” التابع لنادي قآن للتكنولوجيا بجامعة “ألب أرسلان توركش للعلوم والتكنولوجيا” في ولاية أضنة مركبة بحرية مسيرة باستخدام برمجيات محلية، وجهزت المركبة بكاميرا ومستشعرات “ليдар” بالإضافة إلى نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس). وتستطيع المركبة رصد العوائق في الماء وتجاوزها دون تدخل بشري، مستخدمة الذكاء الاصطناعي عبر الكاميرا لتحديد العوائق وتقنية “ليدار” لقياس distances بينها وبين المركبة. وتأهل الفريق بهذا الابتكار إلى نهائي مسابقة المركبات البحرية المسيرة التي ستعقد في ولاية قوجة إيلي بين 20 و23 أغسطس الجاري. وفي تصريح للأناضول، أوضح قائد الفريق مصطفى دورصون أن أحد عشر طالبا عملوا على المشروع لما يقرب من عام، وأضاف أن الكاميرا تمكّن من رصد العوائق بالذكاء الاصطناعي بينما يحدد الليدار الفاصلة، وأن هدف الفريق هو الحصول على أول جائزة في المهرجان.

صاروخ تحت الماء مستوحى من أسماك القرش

بدوره، صمم فريق “قآن موراي” صاروخا مقاوما للضغط تحت الماء استلهم شكل أجنحته من أسماك القرش، وهو قادر على الحركة الذاتية تحت الماء واتباع مسار محدد قبل إطلاق نموذج صاروخي. وأكد قائد الفريق فرقان ألبَر أن الفريق أجرى سلسلة من الاختبارات والتحليلات استعدادا للنهائي، وتأهل الصاروخ إلى نهائي مسابقة الصواريخ تحت الماء ضمن نفس المهرجان.

تفاصيل مهرجان تكنوفست الوطن الأزرق 2026

تقام فعاليات “تكنوفست الوطن الأزرق 2026” بين الخميس والأحد المقبلين (أي بين 20 و23 أغسطس 2026) في قيادة حوض غولجوك لبناء السفن بولاية قوجة إيلي. وتهدف الفعالية إلى تعريف الشباب بقدرات تركيا البحرية وتقنياتها المتقدمة وتعزيز الثقافة البحرية ونقلها إلى الأجيال المقبلة. ويعد “تكنوفست” منصة مهمة لاكتشاف مواهب الشباب وعرض ابتكاراتهم التكنولوجية مثل الصواريخ والروبوتات بدعم من مؤسسات حكومية، وقد أقيمت أول نسخة منه عام 2018.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *