عربي و عالمي

تركيا تستضيف المؤتمر التاسع للوساطة في إسطنبول تحت شعار الشراكات من أجل السلام

تركيا تستضيف المؤتمر التاسع للوساطة في إسطنبول تحت شعار الشراكات من أجل السلام

إعدادات واستضافة المؤتمر

تستعد تركيا لاستضافة “مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة” يومي 23 و24 أكتوبر 2026، تحت عنوان “الشراكات من أجل السلام وآفاق جديدة: الوساطة في عالم متغير”. وينعقد المؤتمر تحت رعاية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مرحلة يشهد فيها العالم تحولات سريعة وجذرية.

محاور وورش العمل

تتضمن الجلسات الأولى تنظيم ورشتين بعنواني “الوساطة في عالم متغير: إعادة إفساح المجال للدبلوماسية” و”صياغة مستقبل الوساطة عبر الشراكات من أجل السلام والآفاق الجديدة”. وتهدف الورشتان إلى مناقشة سبل إعطاء الدبلوماسية مساحة أكثر فاعلية على الصعيد الدولي ودور الوساطة في منع النزاعات.

أما الورش الأخرى فستحمل عناوين مثل “التزام مشترك نحو السلام: تجارب وآفاق”، و”جهود المساعدات الإنسانية في النزاعات”، و”من منع النزاعات إلى السلام المستدام”. ستسلط هذه الجلسات الضوء على تجارب الدول الفاعلة في مجال الوساطة والتحديات التي تواجهها، إضافة إلى المقاربات التي يقترحها الخبراء والأكاديميون وممثلو مراكز الفكر والبحوث.

كما في الدورات السابقة، سيجمع المؤتمر نخبة من القادة والدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية والخبراء والأكاديميين ومراكز الفكر من مختلف أنحاء العالم.

السياق التاريخي والجهود التركية

تتميز تركيا بموقع بارز في مجال الوساطة؛ فقد أطلقت عام 2010 مبادرة “الوساطة من أجل السلام” في أروقة الأمم المتحدة، انطلاقاً من دورها الفاعل في تشجيع الحلول السلمية للنزاعات. وهي الدولة الوحيدة التي تتولى الرئاسة المشتركة لمجموعات “أصدقاء الوساطة” لدى كل من الأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة التعاون الإسلامي.

وتواصل أنقرة استضافة مؤتمرات إسطنبول للوساطة منذ عام 2012، حيث أصبح المؤتمر إحدى أبرز المنصات الدولية المعنية بحل النزاعات والدبلوماسية الوقائية والوساطة. وفي عام 2010 أطلقت تركيا، بالتعاون مع فنلندا، مبادرة تحت مظلة الأمم المتحدة تهدف إلى تخصيص مزيد من الجهود والموارد للوساطة وتعزيز إبراز أهميتها لدى المجتمع الدولي في سياق الدبلوماسية الوقائية وحل النزاعات.

ومن الجدير بالذكر أن النسخة الثامنة من “مؤتمر إسطنبول للوساطة” عُقدت عشية منتدى أنطاليا الدبلوماسي في مارس/آذار 2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *