الرئيسيةعربي و عالميعلي العابدي يؤكد عدم استحقاق الثقة...
عربي و عالمي

علي العابدي يؤكد عدم استحقاق الثقة ويطالب الجميع بالمسؤولية بعد الخروج المبكر من مونديال 2026

21/06/2026 11:00

تصريحات علي العابدي بعد المباراة

أكد علي العابدي لاعب المنتخب التونسي أنه لا يرى ما يبرر الثقة الكاملة في الفريق في الوقت الحالي، مشددًا على أن كل طرف يتحمل جزءًا من المسؤولية ويجب أن يدعم المنتخب بعد النتيجة الصادمة التي لحقت بالخسارة أمام اليابان برباعية نظيفة في الجولة الثانية من المجموعة السادسة بكأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

تحليل الفارق بين المنتخبين

أوضح العابدي أنه يجب التعامل بواقعية، مبينًا أن المنتخب الياباني يلعب بتشابه كبير منذ عامي 2022 و2023، بينما تم تجميع التشكيلة التونسية قبل نحو شهر واحد فقط من البطولة، ما أدى إلى فرق واضح في الانسجام والخبرة الجماعية، وشدد على أن اللاعبين يتحملون نصيبهم من المسؤولية وهو أول من يتحمل هذه العبء.

اعتذار للجماهير ورؤية مستقبلية

وجه العابدي اعتذاره للجماهير التونسية ولكل من ساند الفريق، طالبًا منهم التفهم والصبر، مؤكدًا تفهمه الكامل لإحباط supporters بعد هذه النتيجة، وأشار إلى ضرورة الاستفادة من الإيجابيات والسلبيات التي مر بها الفريق ومواصلة العمل لتطوير المنتخب، خصوصًا أن الشارع الرياضي يتابع هذا الفريق باهتمام كبير.

مسار بناء فريق جديد وتفاصيل المباراة

اختتم العابدي تصريحاته بالتذكير بأن هذا التشكيلة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الشبان وتمثل مشروعًا للمستقبل وفي بداية مسار بناء فريق جديد، لافتًا إلى أن ثمار هذا العمل قد تظهر بعد أربع أو خمس سنوات، وأنه الآن يجب التركيز الكامل على المباراة المقبلة أمام هولندا.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن حققت اليابان فوزًا عريضًا على تونس برباعية نظيفة في المباراة التي سجّلت الرقم الألف في تاريخ كأس العالم، مما أدى إلى خروج تونس مبكرًا من الدور الأول.

افتتح دايتشي كامادا التسجيل في الدقيقة الرابعة، ثم أضاف أياسي أويدا وجونيا إيتو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 31 و69 على التوالي، وعاد أياسي أويدا ليختم الرباعية بهدفه الثاني الشخصي في الدقيقة 84.

وبهذا الفوز ارتفع رصيد اليابان إلى أربع نقاط في المركز الثاني متفوقة على هولندا بفارق الأهداف، بينما بقي تونس دون نقاط لتتربع في قاع المجموعة وتصبح ثالث منتخب يودع البطولة بعد هايتي وتركيا.

وشهدت المباراة الظهور الأول للمدرب الفرنسي هيرفي رونار الذي تولى القيادة خلفًا لصبري لموشي الذي أُقيل بعد الخسارة الأولى أمام السويد بنتيجة 1-5، لتسجل تونس رقمًا سلبيًا باستقبالها تسعة أهداف في مباراتين، وهو أعلى عدد تستقبله في نسخة واحدة طوال تاريخ مشاركاتها السبع في المونديال، كما تعد هذه الخسارة الثانية لتونس أمام اليابان في كأس العالم بعد نسخة 2002 بنتيجة 0-2 والأقسى لها أمام ممثل آسيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *