ريو نغوموها يكرر مسيرة صلاح من تشيلسي إلى ليفربول ويصبح أصغر هداف في البريميرليغ

قرر الجناح الإنجليزي الشاب ريو نغوموها، البالغ من العمر 18 عاماً، مغادرة أكاديمية تشيلسي في عام 2024، وهو القرار الجريء الذي بدأ يؤتي ثماره مع نادي ليفربول، حيث تحول إلى واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعد أن لفت الأنظار بأدائه المميز أمام فياريال على ملعب أنفيلد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
ندم تشيلسي على فرصة ضائعة
ونقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن تألق نغوموها أثار حسرة مسؤولي تشيلسي على خسارة موهبة كانوا يعولون عليها كثيراً، بعد أن فضل اللاعب الانتقال إلى ليفربول، مقتنعاً بأن النادي يمنحه فرصة أفضل لتطوير قدراته والوصول إلى الفريق الأول.
أرقام قياسية وأبواب المنتخب
وسجل نغوموها اسمه في تاريخ ليفربول بوصفه أصغر لاعب يحرز هدفاً للنادي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما وقع عقداً احترافياً، وبدأ طرق أبواب المنتخب الإنجليزي الأول تحت قيادة المدرب توماس توخيل.
تحذير من الاندفاع المبكر
ويرى محمد سيسوكو، لاعب ليفربول السابق، أن اللاعب يستحق الإشادة لثقته بقراره واتباع حدسه، لكنه حذره من الانجراف وراء النجومية المبكرة، مؤكداً أن الانضباط، إلى جانب الموهبة، يمثلان مفتاح استمرار تطوره.
على خطى محمد صلاح
ويستحضر مسار نغوموها تجربة النجم المصري محمد صلاح، الذي غادر تشيلسي قبل أن يصنع أمجاده مع ليفربول، حيث أتيحت للشاب فرصة مشاركة غرفة الملابس مع صلاح قبل رحيل الأخير عن النادي الصيف الماضي.
وقدم نغوموها أمام فياريال عرضاً لافتاً، نال خلاله تشجيع جماهير أنفيلد التي هتفت باسمه، فيما وصف اللاعب المباراة بأنها واحدة من أفضل مبارياته، مؤكداً ثقته بقدرته على مراوغة المدافعين واستغلال المواجهات الفردية.
وكان جون تيري، قائد تشيلسي السابق، قد تنبأ بمستقبل كبير للاعب عقب انتقاله إلى ليفربول، معتبراً أنه سيكون أحد أبرز نجوم اللعبة، وهي التوقعات التي بدأت مؤشرات تحققها تظهر مبكراً، بعدما أثبت نغوموها أن الجرأة في اتخاذ القرار قد تكون بوابة العبور إلى النجومية.




