عربي و عالمي

العملات المشفرة تواصل الصعود وبتكوين تتجاوز 83 ألف دولار قبيل اجتماع الفيدرالي

العملات المشفرة تواصل الصعود وبتكوين تتجاوز 83 ألف دولار قبيل اجتماع الفيدرالي

شهدت سوق العملات الرقمية المشفرة موجة صعود جماعية خلال جلسة تداول يوم الأربعاء، حيث استقرت عملة بتكوين عند مستويات تتجاوز حاجز 83 ألف دولار، في وقت يترقب فيه المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر انعقاده الأسبوع المقبل.

أداء العملات الرئيسية في السوق

سجلت بتكوين ارتفاعاً بنسبة 0.90% لتصل إلى 83,198 دولاراً، فيما صعدت إيثريوم بنسبة 0.59% إلى 2,447 دولاراً. كما زادت سولانا بنسبة 0.29% لتتداول عند 106.2 دولارات، بينما قفزت عملة إكس آر بي بنسبة 2.23% إلى 1.35 دولار.

ترقب وحذر يسيطران على الأسواق

تأتي هذه المكاسب المتزامنة في سوق الأصول الرقمية في ظل حالة من الترقب والحذر تسود الأسواق المالية العالمية، خاصة مع اقتراب موعد اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية التابعة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع القادم. وتتضارب التوقعات بشأن مسار أسعار الفائدة المستقبلية وسياسات التيسير النقدي المرتقبة، وانعكاساتها المباشرة على سيولة الأسواق وعوائد السندات.

ضغوط بيعية سابقة ومرونة مؤسسية

كانت الأسواق قد تعرضت مؤخراً لضغوط بيعية عنيفة ناجمة عن حالة التقلب المرتبطة ببيانات التضخم الأمريكية ومعدلات الأسعار، مما أدى إلى تصحيحات سعرية حادة وعمليات تصفية واسعة للمراكز الاستثمارية ذات الرافعة المالية العالية.

ورغم ذلك، أظهرت عملة بتكوين مرونة مؤسسية لافتة من خلال الدفاع عن مستويات الدعم الفنية الرئيسية قرب حاجز 80 ألف دولار، مدعومة بعمليات تجميع تدريجية من جانب كبار المستثمرين والمؤسسات وصناديق التداول الفورية، على الرغم من التذبذب الملحوظ في صافي التدفقات النقدية.

العملات البديلة تسعى لاستعادة الزخم

في السياق نفسه، تحاول العملات البديلة الرئيسية مثل إيثريوم وسولانا وإكس آر بي بناء قواعد سعرية متينة لاستعادة زخمها الصعودي، مستفيدة من التحسينات التقنية وتحديثات الشبكات والاهتمام المتجدد من المستثمرين الذين يسعون لتحوط محافظهم ضد المخاطر الاقتصادية الكلية المتقلبة عالمياً.

ويشير محللون إلى أن استقرار الأسعار فوق مستويات الدعم الحالية يعكس حالة من التوازن المؤقت بين قوى العرض والطلب.

ويرى الخبراء أن اتجاهات التداول تعتمد بشكل محوري على لغة الخطاب الفيدرالي المقبل، مؤكدين أن أي إشارات حول خفض محتمل لأسعار الفائدة ستشكل المحفز الرئيسي لتدفق السيولة المؤسسية نحو الأصول الرقمية، بينما قد يعيد أي تشديد نقدي غير متوقع الضغوط البيعية، ويدفع السوق نحو إعادة اختبار مستويات الدعم السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *