أمير الرياض يوجه بتطوير مسار الشمال ضمن موسم شتاء السعودية 2026-2027

تطوير الوجهات السياحية في محافظات الرياض
أكد أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز على ضرورة تطوير الوجهات السياحية في محافظات المنطقة، مع التركيز على إبراز مقوماتها الطبيعية والتراثية والثقافية. وأوضح أن هذا التوجه من شأنه تعزيز الجاذبية السياحية للمنطقة، ودعم مشاركة المجتمعات المحلية في الأنشطة والفرص التي يقدمها القطاع السياحي.
جاءت تصريحات الأمير خلال ترؤسه اجتماعاً في مكتبه بقصر الحرم، وذلك يوم الأربعاء، لاستعراض تفعيل “مسار الشمال” ضمن فعاليات موسم شتاء السعودية 2026-2027. وحضر الاجتماع وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب، إلى جانب عدد من مسؤولي الجهات المعنية.
دور تنويع التجارب السياحية في تعزيز المكانة
أشار الأمير فيصل بن بندر إلى أن تطوير التجارب السياحية وتنويعها يسهم في ترسيخ مكانة المنطقة كوجهة سياحية جاذبة. وأضاف أن هذا التنوع يتيح للزوار فرصة اكتشاف ثراء المنطقة، ويدعم استفادة المجتمعات المحلية من الفرص الاقتصادية والتنموية المرتبطة بالسياحة.
واطلع المجتمعون على مستهدفات “مسار الشمال”، الذي يركز على إبراز المقومات الطبيعية والتراثية والثقافية لمحافظات منطقة الرياض، وتطوير التجارب السياحية فيها، بما يتيح للزوار اكتشاف تنوع المنطقة ويعزز استفادة المجتمعات المحلية من الفرص الاقتصادية والتنموية المرتبطة بالسياحة.
مؤشرات القطاع السياحي وجهود التطوير
استعرض وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب أبرز مؤشرات القطاع السياحي في المملكة والمنطقة، والتطور الذي تشهده الحركة السياحية. كما تناول الجهود المبذولة لتعزيز الاستثمارات وتطوير مرافق الضيافة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها.
وشمل العرض المرئي مكونات المسار وما يتضمنه من تجارب ومسارات سياحية، بالإضافة إلى مبادرات لتأهيل المرشدين السياحيين، وإشراك الجمعيات والمجتمعات المحلية في تقديم المنتجات والتجارب السياحية، بما يعزز الأثر الاقتصادي والاجتماعي للقطاع في محافظات المنطقة.
دور المجتمعات المحلية في التنمية السياحية
من جانبه، أوضح وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب أن منطقة الرياض تمثل إحدى الوجهات الرئيسة ضمن موسم شتاء السعودية. وأشار إلى أن تفعيل “مسار الشمال” يأتي ضمن الجهود الرامية إلى إبراز التنوع السياحي في محافظات المنطقة، وإثراء تجارب الزوار، وتعزيز إسهام القطاع السياحي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي تفعيل المسار ضمن جهود تطوير المنتجات السياحية المحلية وتنويع التجارب المقدمة للزوار، بما يدعم جاذبية الوجهات السعودية ويعزز حضور السياحة بوصفها أحد روافد التنمية الاقتصادية.




