تتصاعد الاشتباكات بين أوكرانيا وروسيا على القرم وسياقها في سيبيريا

أعلنت السلطات في منطقة كراسنودار الروسية عن وقوع هجوم أوكراني بطائرات مسيرة أسفر عن مقتل أحد ركاب العبّارات وإشعال حريق في محطة نفطية بالمنطقة.
تأكيدات المسؤولين الأوكرانيين والروس
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجيش الوطني هو المسؤول عن تلك الضربة، في حين أفادت وزارة الدفاع الروسية بأنها أسقطت خلال ساعات الليل ما يقارب 239 طائرة مسيرة أوكرانية.
إجراءات على شبه جزيرة القرم
أوضح سيرجي أكسيونوف، الحاكم المعين من قبل روسيا للقرم، أن جميع محطات الوقود في شبه الجزيرة توقفت عن بيع الوقود للأفراد والشركات، محصورةً على الجهات الحكومية لضمان استمرارية الخدمات والأمن.
تزايدت الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة على القرم مؤخرًا، مستهدفةً خطوط الإمداد عبر بحر الأسود، ما أدى إلى تفاقم نقص الوقود بالتزامن مع حلول موسم العطلات.
تداعيات على البنية التحتية والخدمات
وأفادت شركة محلية تدير شبكة الكهرباء عن انقطاعات في عدة مناطق نتيجة أضرار لحقت بشبكة الطاقة، كما تم إيقاف عبّارات العبور عبر مضيق كيرتش مؤقتًا.
إلى جانب ذلك، أغلقت السلطات مرور المركبات على الجسر الذي يربط القرم بإقليم كراسنودار الروسي لأكثر من تسع ساعات، ما تسبب في تأخر أحد عشر قطارًا عن جداولها المحددة.
العمليات بعيدًا عن القرم
من جانب آخر، صرح الرئيس زيلينسكي عبر منصات التواصل الاجتماعي أن قواته استهدفت منشأة لمعالجة النفط في منطقة تيومين الروسية الواقعة في سيبيريا الغربية، مشيرًا إلى أن المهمة نفذت بطائرات مسيرة من طراز FP قادرة على الوصول إلى أهداف على مسافات تصل إلى ثلاثة آلاف كيلومتر، معبّرًا عن شكره لمهندسي شركة فاير بوينت.
الرد الروسي على الهجمات الأوكرانية
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت هجمات بطائرات مسيرة من طراز «غيربيرا» على منشآت طاقة تابعة للقوات الأوكرانية في مقاطعات كييف وسومي وتشيرنيغوف، إضافة إلى الجزء الخاضع لسيطرة أوكرانيا في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وأوضح البيان أن لقطات مصورة توضح قيام مشغلي طائرات «غيربيرا» المستعملة من قبل وزارة الدفاع الروسية باستهداف تلك المنشآت. كما ذكر أن عملية في التاسع عشر من يونيو أدت إلى تدمير منشأة طاقة حيوية بالقرب من بلدة زولوتشيف في مقاطعة خاركوف، باستخدام مسيرة «غيران».



