أنقرة ترفض اتهامات زعزعة استقرار المتوسط وتؤكد التزامها بالسلام عبر اتفاقها البحري مع ليبيا

نفت تركيا صحة الادعاءات التي تتهمها بإثارة الاضطراب في منطقة شرق البحر المتوسط، وذلك في سياق مذكرة التفاهم التي وقعتها مع ليبيا عام 2019 حول ترسيم الحدود البحرية وجاء هذا الموقف في بيان رسمي أصدره مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026.
أنقرة ترفض الاتهامات وتكشف حملة تضليل
أوضح البيان أن المنشورات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص مذكرة التفاهم المذكورة تحمل معلومات مضللة بشكل واضح تهدف إلى التلاعب بالرأي العام وأكد المركز أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي حقائق ملموسة.
اتفاق قانوني بين دولتين ذات سيادة
شدد البيان على أن الاتفاق الموقع بين تركيا وليبيا يهدف إلى حماية الحقوق المشروعة لكلا البلدين السياديين وقد مر بمراحل التصديق القانونية في الدولتين ودخل حيز التنفيذ بما يتماشى تماماً مع مبادئ القانون الدولي ومعايير الإنصاف وأضاف أن استهداف تركيا من قبل أطراف تسعى لتحويل حوض المتوسط الشرقي إلى ساحة صراع وترتكب إجراءات غير قانونية في مناطق بحرية ليست طرفاً فيها، هو محاولة للتغطية على هذه الانتهاكات.
موقف تركي ثابت داعم للسلام والاستقرار
أكد البيان أن تركيا ستستمر في الوقوف إلى جانب السلام والاستقرار في شرق البحر المتوسط، كما كان الحال دائماً في كل مكان ودعا المركز المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الالتفات إلى المزاعم غير القائمة على أساس والصادرة عن جهات تتجاهل القوانين والأعراف السائدة في المنطقة وتسعى لاستهداف الاتفاقات المشروعة للدول ذات السيادة.
مجلس النواب الليبي يوافق على الاتفاق
يأتي هذا التطور بعد أن صوّت مجلس النواب الليبي بالإجماع، يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، على اعتماد مذكرة التفاهم التي وقعت بين حكومة الوفاق الوطني الليبية والحكومة التركية عام 2019 حول تحديد مناطق الصلاحية البحرية في البحر المتوسط ويُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الليبي الأسبق فايز السراج كانا قد وقّعا على هذه المذكرة في 27 نوفمبر 2019، ودخلت حيز التنفيذ في 7 ديسمبر من العام نفسه.




