بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في تعز اليمنية

أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الأحد، عن قلق عميق إزاء تردي الوضع الإنساني في مدينة تعز اليمنية، مطالباً بإنهاء الصراع ونشر السلام في البلاد. جاء ذلك في كلمة ألقاها البابا عقب أدائه صلاة الأحد التقليدية، حيث أطل من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، وتناول خلالها الأوضاع في اليمن إلى جانب هجوم استهدف كنيسة في الأردن.
قلق بابا الفاتيكان من الوضع في تعز
قال البابا ليو الرابع عشر: “لقد بات واضحاً اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن الحروب، فضلاً عن زرع الموت والدمار، تفقر العالم وتلحق به الأضرار”. وأضاف: “أتابع بقلق الوضع الإنساني الخطير في اليمن، ولا سيما في مدينة تعز، حيث يعاني السكان من نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية”. ووجه نداءً “من أجل وقف الأعمال العدائية، وضمان حق الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام”.
تطورات ميدانية وحصار خانق
منذ تجدد التصعيد في جبهات عدة في يوليو الماضي من عام 2026، شهدت تعز أبرز تطور ميداني، حيث أعلنت القوات الحكومية وحلفاؤها استعادة السيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي ومناطق في مديرية ذوباب. في المقابل، فرض الحوثيون حصاراً خانقاً على مدينة تعز من المرتفعات الشمالية والغربية والشرقية، عقب إحرازهم تقدماً ميدانياً في مناطق بريف محافظة تعز. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
صلاة لضحايا هجوم كنيسة الكرك بالأردن
في السياق نفسه، أشار البابا ليو الرابع عشر إلى أنه يصلي من أجل ضحايا هجوم استهدف كنيسة أرثوذكسية بمدينة الكرك الأردنية، يوم الجمعة. وتابع: “أعرب عن قربي من هذه الجماعة ومن البلد بأسره، الذي يتميز بالتعايش السلمي والاحترام المتبادل بين مختلف الأديان”. ويوم الجمعة، استهدف هجوم بإطلاق نار مشيعين خلال مراسم جنازة في محيط كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك جنوب الأردن. وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، مساء السبت، ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم إلى 9 أشخاص، إثر وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه. وعقب الهجوم، أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام لمدة 3 أيام، وتنكيس الأعلام فوق المباني الرسمية.




