إنهاء مهمة المستشارين الألمان في أربيل ضمن التحالف الدولي ضد داعش

إنهاء مهمة المستشارين الألمان في أربيل
أعلن إقليم كردستان شمالي العراق يوم الأربعاء عن انتهاء المهام العسكرية للقوات الألمانية التي كانت تعمل ضمن إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.
تفاصيل المراسم والحضور
أُجريت المراسم الرسمية في معسكر ستيفان بمطار أربيل الدولي، حيث دُعي القائد الألماني في الإقليم أوستن بيتشا والقائد العام للقوات المسلحة الألمانية غونتر شنايدر. حضر الفعالية نائب رئيس الإقليم جعفر مصطفى ووزير البيشمركة شورش إسماعيل والقنصلان العامان لهولندا وإيطاليا بالإضافة إلى قادة عسكريين وأمنيين بارزين من الوزارة والتحالف الدولي.
السياق والاتفاقيات السابقة
أشاد البيان الصادر عن وزارة البيشمركة بالدور الذي قدمه الفريق الألماني في دعم قوات البيشمركة أمام تنظيم “داعش”، ولفت إلى تقدير الإقليم للدعم العسكري واللوجستي والطبي والأكاديمي المقدم من برلين لتعزيز كفاءة البيشمركة وتطوير بنيتها التحتية العسكرية. وتأتي هذه الخطوة بعد مباحثات أجراها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في بغداد يوم الاثنين مع شنايدر، تناولت تنمية التعاون العسكري والأمني الثنائي والاستعدادات لاستكمال انسحاب قوات التحالف الدولي من البلاد. وكان الزيدي قد شدد في أغسطس الجاري على أن موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي المكتملة في 30 سبتمبر المقبل يمثل “توقيتًا نهائيًا لا عودة عنه”، مؤكدًا أهمية الانتقال نحو علاقات أمنية وثنائية متعددة الاتجاهات مع دول التحالف. وتعود الترتيبات الحالية إلى إعلان بغداد وواشنطن في 27 سبتمبر 2024 التوصل إلى اتفاق بشأن خطة زمنية من مرحلتين لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الذي تشكل عام 2014 لمكافحة “داعش”. وتنص الخطة على إنهاء المهمة العسكرية وسحب القوات من القواعد الرئيسية في المرحلة الأولى بحلول سبتمبر 2025، على أن تمتد المرحلة الثانية حتى سبتمبر 2026 لتسهيل العمليات المرتبطة بسوريا عبر منصة لوجستية في أربيل. ورغم إعلان العراق تحقيق “النصر” على تنظيم “داعش” في 10 ديسمبر 2017 ودحر سيطرته الميدانية، لا تزال فلول التنظيم تشن هجمات متفرقة في بعض المحافظات، مما دفع القوات الأمنية إلى مواصلة عملياتها العسكرية لملاحقتها.



