الدبيبة ومستشار ترامب يبحثون سبل تعزيز التنسيق العسكري بين منطقتي شرق ليبيا وغربها

مكالمة هاتفية بين الدبيبة ومستشار ترامب
أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة محادثة مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس يوم الاثنين، تناولت تعزيز التعاون العسكري والأمني بين مناطق شرق ليبيا وغربها.
وقع ذلك أثناء مكالمة هاتفية، حسبما أوضح بولس في بيان نشره على حسابه بمنصة “إكس” الأمريكية.
وأضاف بولس في بيانه أن المكالمة ناقشت الخطوات اللازمة لمواصلة جهود توحيد ليبيا، ومن بينها تعزيز التعاون العسكري والأمني بين شرق البلاد وغربها.
وأشار إلى أن الطرفين بحثا سبل تعزيز التنسيق وتوافق التشغيل بين القوات الليبية والقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم).
وأكد بولس مرة أخرى التزام الولايات المتحدة بدعم عملية توحيد ليبيا من أجل تحقيق سلام مستدام واستقرار وازدهار.
تفاصيل المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية
ويتم هذا الاتصال بينما تتحدث الولايات المتحدة منذ أشهر عن مبادرة لحل الأزمة الليبية، وقد أشار بولس سابقاً إلى وجودها دون تفصيل.
وبحسب تقارير ليبية متداولة، تستند المبادرة إلى دمج حكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها عبد الحميد الدبيبة مع حكومة مجلس النواب التي يترأسها أسامة حماد في حكومة واحدة تحت رئاسة الدبيبة، مع تشكيل مجلس رئاسي جديد يترأسه صدام حفتر، نائب قائد القوات الشرقية.
الوضع العسكري الليبي والجهود الأممية
وتنقسم القوات المسلحة الليبية إلى قسمين؛ الأول في غرب البلاد يتبع حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دولياً والتي يترأسها الدبيبة، والثاني في شرق البلاد يقوده خليفة حفتر، ويشمل نجله صدام كنائب للقائد العام ونجله خالد كرئيس لأركان القوات البرية.
ومن فبراير/شباط 2020، تجري القوات العسكرية في شرق ليبيا وغربها حواراً برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ضمن أعمال اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، سعيا لتوحيد المؤسسة العسكرية.
ولسنوات، تسعى بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى تنظيم انتخابات تنهي الأزمة، على الرغم من صعوبات مستمرة؛ ويأمل الليبيون أن تضع الانتخابات المرتقبة نهاية للصراعات السياسية والمسلحة وتختتم الفترات الانتقالية المستمرة منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.



