عائلة الغنوشي تطالب بتدخل طبي مستقل وإطلاق سراح راشد الغنوشي

طلب العائلة بالإفراج والتفتيش الطبي
في بيان نشرته تسنيم الخريجي، ابنة راشد الغنوشي، نيابةً عن العائلة على حسابها بمنصة “فيسبوك” يوم الخميس 30 يوليو 2026، طالبت عائلة الغنوشي بالسماح غير المشروط لعائلته ومحاميه بزيارته، وبالتمكين الكامل والشفاف من ملفه الطبي الشامل دون قيد أو شرط، والسماح لأطباء مستقلين بمعاينته وتقييم حالته. كما دعت البيان إلى إطلاق سراحه الفوري دون أي قيود.
وضعه الصحي ونقلاته المتكررة
أشار البيان إلى أن الغنوشي تم نقله خلال يوليو/تموز الجاري إلى المستشفى “على عجل” ست مرات. ولفتت العائلة إلى أن استمرار احتجاز سياسي يبلغ من العمر 85 عاماً بعد أكثر من ثلاث سنوات من السجن التعسفي يمثل حكمًا بالإعدام البطيء ولا يوجد له أي مبرر قانوني أو أخلاقي.
رد السلطات وتأكيدات الرئاسة
لم تصدر السلطات التونسية تعليقًا فوريًا على ما جاء في البيان، لكن الهيئة العامة للسجون والإصلاح نفت يوم الاثنين صحة الأنباء المتداولة حول تدهور الحالة الصحية لبعض السجناء بسبب موجة الحر أو منع ذويهم ومحاميهم من زيارتهم، وأكدت اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان الرعاية الصحية للسجناء. جاء ذلك في بيان نشرته الهيئة عبر صفحتها على “فيسبوك” عقب تقارير إعلامية عن تدهور حالة الغنوشي ومنع أفراد من عائلته ومحاميه من زيارته. وفي مناسبات عدة، أكد الرئيس قيس سعيد أن منظومة القضاء في بلاده مستقلة وأنه لا يتدخل في عملها. والغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023 بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه بتهمة “التحريض على أمن الدولة”؛ كما صدرت بحقه عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، وهو يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات معتبرًا أنها تنطوي على “أسباب سياسية\).



