مسؤولون تونسيون ونمساويون يبحثون تعزيز الشراكة في الصناعة والطاقة

التقى وزير التجهيز والإسكان المكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية، صلاح الزواري، يوم الثلاثاء في العاصمة تونس، بنظيره النمساوي وزير الاقتصاد والطاقة والسياحة، ولفغانغ هاتمانسدورفر، في جلسة عمل تناولت سبل توسيع التعاون المشترك في مجالي الصناعة والطاقة، بما في ذلك الطاقات المتجددة وأنشطة استكشاف المحروقات وإنتاجها.
وأفاد بيان صادر عن الوزارة التونسية بأن الجانبين أعربا عن تقديرهما لمستوى العلاقات الثنائية، وناقشا سبل توسيع آفاق الشراكة بين البلدين، لاسيما في قطاعي الصناعة والطاقة.
كما تناول اللقاء بحث فرص جديدة للتعاون والاستثمار بين المؤسسات التونسية ونظيراتها النمساوية، والاستفادة من الخبرات النمساوية في مجالات التكنولوجيات الحديثة وكفاءة الطاقة والطاقات المتجددة والتقنيات النظيفة والإدارة الذكية للشبكات.
إمكانات تونسية واهتمام نمساوي
واستعرض الزواري خلال اللقاء الإمكانات والفرص الاستثمارية المتاحة في تونس بعدد من القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب الجهود والإصلاحات الرامية لتحسين مناخ الاستثمار وتطوير النسيج الصناعي ورفع تنافسية المؤسسات.
وتطرق الوزير التونسي أيضاً إلى مساعي بلاده لتسريع الانتقال الطاقي وتوفير بيئة مناسبة لتنفيذ مشاريع استثمارية جديدة.
من جهته، أبدى هاتمانسدورفر اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع تونس، مؤكداً استعداد الجانب النمساوي لدعم الشراكات بين مؤسسات البلدين وتشجيع المشاريع المشتركة، خصوصاً في قطاعي الصناعة والطاقة.
بحث استثمارات OMV في المحروقات
وفي سياق متصل، التقى الزواري وفداً رفيع المستوى من مؤسسة OMV النمساوية العاملة في مجال المحروقات، برئاسة نائب رئيسها التنفيذي بريزلاف قازو، وفق بيان ثانٍ صادر عن الوزارة.
وأوضح البيان أن اللقاء استعرض نشاط الشركة في تونس وبرامجها المستقبلية، إضافة إلى آفاق تطوير استثماراتها وتعزيز التعاون في مجال استكشاف المحروقات وإنتاجها.
وشدد الزواري على أهمية الارتقاء بمستوى التعاون مع الشركة، وتسريع تنفيذ المشاريع المبرمجة، وتعزيز أنشطة الاستكشاف والإنتاج بما يسهم في تنمية موارد البلاد من المحروقات ورفع مردودية الاستثمارات في هذا القطاع.
كما أشار إلى أن تعزيز الشراكات مع المؤسسات العالمية يمثل أولوية، ودفع استثمارات جديدة تسهم في زيادة إنتاج الغاز والنفط وتعزيز أمن التزود بالطاقة.
من جانبه، قال قازو إن الشركة ترتبط بتونس بشراكة تمتد لأكثر من 50 عاماً، مشيراً إلى أهمية المشاريع التي أنجزتها خلال هذه الفترة ومساهمتها في تطوير قطاع الطاقة.
ارتفاع عجز الميزان التجاري الطاقي
وفي منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، أظهرت بيانات رسمية تونسية ارتفاع عجز الميزان التجاري الطاقي بنسبة 29 بالمئة حتى نهاية يوليو/تموز الماضي، ليتجاوز 2.8 مليار دولار، مقابل 2.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.




