سعيد الهاجري يرأس وفد الإمارات في المنتدى الاقتصادي الخريفي بفيتنام

بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ترأس معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، وفد دولة الإمارات المشارك في المنتدى الاقتصادي الخريفي لعام 2026، الذي انعقد في الثامن والعشرين من أكتوبر في مدينة هو تشي منه بجمهورية فيتنام الاشتراكية.
شعار المنتدى وأهدافه
وجرى تنظيم المنتدى تحت شعار “روح التعاون في العصر الجديد”، بهدف ترسيخ مكانة فيتنام كوجهة عالمية رائدة في مجالي الاستثمار والابتكار، من خلال تعزيز الحوار الدولي حول السياسات، ودعم النمو القائم على التكنولوجيا، وتوسيع نطاق التعاون المشترك.
مشاركة واسعة وجلسات متنوعة
شهد المنتدى حضور أكثر من 1500 مشارك، ناقشوا جملة من القضايا الحيوية، أبرزها: الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، النمو الأخضر، التصنيع المستدام، آليات التمويل، وإعادة هيكلة سلاسل الإمداد العالمية. كما تناولت النقاشات جهود جذب الاستثمارات الأجنبية، نقل التكنولوجيا، وتطوير المركز المالي الدولي الفيتنامي في مدينة هو تشي منه.
لقاءات ثنائية مع مسؤولين فيتناميين
وعقد معالي الهاجري سلسلة لقاءات ثنائية مع كبار المسؤولين في فيتنام، من بينهم نائب رئيس الوزراء، ورئيس اللجنة الشعبية لمدينة هو تشي منه، وبمشاركة الرئيس التنفيذي لمجموعة النفط والغاز الفيتنامية (PVN). وجاءت هذه الاجتماعات في إطار حرص الإمارات على تعزيز علاقاتها الثنائية مع فيتنام، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والطاقة والصناعة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
كلمة الإمارات في الجلسة العامة
وألقى سعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، كلمة الدولة خلال الجلسة العامة رفيعة المستوى، التي حملت عنوان “تقارب محركات النمو العالمية الجديدة”، بحضور معالي لي مينه هونغ، رئيس وزراء فيتنام، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية. وناقشت الجلسة آفاق النمو الاقتصادي العالمي، ودور الابتكار والتكنولوجيا في إيجاد محركات جديدة للنمو، وأهمية تعزيز التعاون الدولي والشراكات الاقتصادية لمواكبة التحولات العالمية الراهنة.
كما شارك سعادته في جلسة حوارية بعنوان “أطر التعاون في عصر جديد”، ركزت على استكشاف آليات التعاون الفاعل بين الدول، المدن، المنظمات الدولية، والقطاع الخاص، بما يسهم في استثمار الفرص الجديدة في مجالات التكنولوجيا والتمويل والاستثمار. وتطرقت الجلسة إلى التحديات التي تعيق توسيع التعاون الثنائي، وسبل بناء أطر عملية لتعزيز الترابط في قطاعات التكنولوجيا والابتكار والاتصال المالي والاستثمار، إضافة إلى التعاون على مستوى المدن، بما يدعم تحويل الشراكات الدولية إلى فرص استثمارية واقعية وملموسة.




