سعيد الهاجري يقود وفد الإمارات في المنتدى الاقتصادي الخريفي 2026 بفيتنام نيابة عن محمد بن راشد

في الثلاثين من أكتوبر، ترأس معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، وفد دولة الإمارات المشارك في المنتدى الاقتصادي الخريفي 2026، الذي عُقد في الثامن والعشرين من أكتوبر بمدينة هو تشي منه في جمهورية فيتنام الاشتراكية، وذلك نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله.
شعار المنتدى وأهدافه
وانعقد المنتدى تحت شعار «روح التعاون في العصر الجديد»، بهدف تعزيز مكانة فيتنام كمركز عالمي للاستثمار والابتكار، من خلال التعاون الدولي والحوار بشأن السياسات والنمو الذي تقوده التكنولوجيا.
محاور النقاش والمشاركة الواسعة
وشهد المنتدى حضور أكثر من 1,500 مشارك، ناقشوا عدداً من الموضوعات، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والنمو الأخضر، والتصنيع المستدام، والتمويل، وإعادة هيكلة سلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب جهود استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز نقل التكنولوجيا، وتوسيع المركز المالي الدولي الفيتنامي في مدينة هو تشي منه.
لقاءات ثنائية مع مسؤولين فيتناميين
وعقد معالي الهاجري اجتماعات ثنائية مع عدد من كبار المسؤولين الفيتناميين، من بينهم نائب رئيس الوزراء، ورئيس اللجنة الشعبية لمدينة هو تشي منه، بمشاركة الرئيس التنفيذي لمجموعة النفط والغاز الفيتنامية (PVN). وتأتي هذه الاجتماعات في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقاتها الثنائية مع فيتنام، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، واستكشاف فرص جديدة للشراكة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والصناعة، بما يدعم المصالح المتبادلة ويعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
كلمة الإمارات في الجلسة العامة
وألقى سعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، كلمة دولة الإمارات خلال الجلسة العامة رفيعة المستوى التي عُقدت تحت عنوان «تقارب محركات النمو العالمية الجديدة»، بحضور معالي لي مينه هونغ، رئيس وزراء فيتنام، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية. وتناولت الجلسة آفاق النمو الاقتصادي العالمي، ودور الابتكار والتكنولوجيا في استحداث محركات جديدة للنمو، وأهمية تعزيز التعاون الدولي والشراكات الاقتصادية لمواكبة التحولات العالمية.
كما شارك سعادته في جلسة حوارية بعنوان «أطر التعاون في عصر جديد»، ركزت على استكشاف أطر التعاون الفعال بين الدول والمدن والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، بما يسهم في توظيف الفرص الجديدة في مجالات التكنولوجيا والتمويل والاستثمار. وناقشت الجلسة أيضاً التحديات التي تحد من توسيع التعاون الثنائي، وسبل بناء أطر عملية لتعزيز الترابط في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاتصال المالي والاستثمار والتعاون على مستوى المدن، بما يدعم تحويل الشراكات الدولية إلى فرص استثمارية واقعية.




