الرئيسيةعربي و عالميكوليبالي وميندي يستعيدان ذكرى انتصار السنغال...
عربي و عالمي

كوليبالي وميندي يستعيدان ذكرى انتصار السنغال على فرنسا في كأس العالم 2002 قبل مواجهة «الديوك» في مونديال 2026

31/05/2026 11:01

بعد مرور أربعة وعشرين عاماً على واحدة من أروع المفاجآت التي شهدتها بطولات كأس العالم، يلتقي منتخبا السنغال وفرنسا مجدداً في مونديال 2026. اللقاء يحمل في طياته ذكريات ليلة تاريخية لا تزال حية في قلوب الجماهير السنغالية، حين أحرز «أسود التيرانغا» هدفاً لا يُنسى في افتتاح كأس العالم 2002 أمام «الديوك» الأبطال.

استعدادات المنتخبين للمجموعة التاسعة

في أجواء استعدادٍ لتأهيلهما للمجموعة التاسعة، استعاد القائد السنغالي كاليدو كوليبالي والحارس إدوارد ميندي تفاصيل تلك المباراة التي أصبحت مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، وفق ما صرّح به الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

كوليبالي يتذكر لحظة الهدف

قال كوليبالي لموقع فيفا: «أتذكر تلك المباراة وكأنها حدثت بالأمس، وكنت في الحادية عشرة من عمري. ما زلت أستحضر فرحة هدف بابا بوبا ديوب والاحتفال الشهير الذي أشعل شوارع السنغال. تلك اللحظة جعلتنا نؤمن بقدرة منتخبنا على منافسة الكبار وتحقيق الإنجازات». وأضاف أن جيل 2002 ما يزال نموذجاً يُحتذى به من قبل اللاعبين الحاليين، مشيراً إلى سعي المنتخب السنغالي إلى معادلة أو تجاوز إنجاز ذلك الجيل في النسخة المقبلة من البطولة.

ميندي يصف الانتصار كتحول تاريخي

من جهته، وصف ميندي الانتصار على فرنسا قبل أكثر من عقدين بأنه لحظة تاريخية غيّرت نظرة العالم إلى كرة القدم السنغالية. وأشار إلى أن أجواء الفرح والاحتفال التي عاشها الشعب السنغالي آنذاك لا تزال راسخة في ذاكرته. وقال الحارس الدولي: «كانت أول مشاركة لنا في كأس العالم وأول انتصار أيضاً، وجاءت أمام حامل اللقب. أتذكر التوتر مع كل هجمة فرنسية والحماس مع كل فرصة سنغالية. كانت ليلة استثنائية بكل المقاييس».

ثقة في قدرة المنتخب على تكرار الإنجاز

رغم اعتراف الثنائي بقدرة المنتخب الفرنسي الذي يضم نجوماً من الطراز العالمي، إلا أنهما يثقان بقدرة السنغال على تكرار الإنجاز التاريخي. أوضح كوليبالي: «فرنسا تملك لاعبين فازوا بدوري أبطال أوروبا ويتألقون مع أنديتهم، لكن تمثيل السنغال يمنحنا دافعاً إضافياً. عندما ترتدي قميصنا تشعر بمسؤولية كبيرة تدفعك لتقديم أفضل ما لديك». ومن جانبه، أكد ميندي أن مواجهة فرق بحجم فرنسا هي السبب الحقيقي الذي يجعل اللاعبين يحلمون بالمشاركة في كأس العالم، مضيفاً: «سنحصل على فرصة لاختبار أنفسنا أمام الأفضل في العالم، ويجب أن نثبت قدراتنا ونظهر شخصيتنا الحقيقية».

دور النجوم في إلهام الأجيال

لم يغفل الثنائي عن أهمية دور نجوم المنتخب في إلهام الأجيال الجديدة. شدد كوليبالي على أن القدوة لا تُصنع بالمهارات فقط، بل بالالتزام والتواضع والعمل الجاد، مستشهداً بما يقدمه ساديو ماني وإدريسا غانا غاي وإدوارد ميندي داخل معسكر المنتخب.

اختتم تقرير فيفا بأن لقاء السنغال مع فرنسا في مونديال 2026 يأتي بين ذكريات الماضي وطموحات الحاضر، حاملًا إرث جيل صنع التاريخ في 2002، ومتوّجًا بأمل متجدد لكتابة فصل جديد من المجد على أكبر مسرح كروي في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *