تشيفرين يقود تحركًا أوروبيًا موحدًا لمواجهة خطة فيفا الاستثمارية لكأس العالم

معارضة أوروبية موحدة ضد خطة فيفا
أعلن ألكسندر تشيفرين، رئيس يويفا، عن مبادرة أوروبية مشتركة للتصدي للخطة الاستثمارية التي طرحها فيفا الخاصة بكأس العالم. في غضون أقل من 48 ساعة، نجح التنسيق بين الاتحادات الأوروبية لتصعيد الاعتراض على المشروع الذي يُقدَّم بمليارات الدولارات. ووصف هذه الخطوة بأنها أقوى موقف يتخذه منذ بداية ولايته التي تقترب من عقد من الزمان.
تهديد بمقاطعة بطولات الفيفا
في بيان صدر يوم الخميس الماضي، أعلن يويفا موقفًا موحدًا أشار فيه إلى أن منتخباته لن يُسمح لها بالمشاركة في بطولات ينظمها الفيفا ما دام المقترح الاستثماري ساريًا، باستثناء سحب المقترح بالكامل وتقديم تعهدات ملزمة تمنع فتح باب الملكية الخاصة لإدارة البطولات أو تنظيمه.
مواقف سابقة وآفاق مستقبلية
عبر يويفا عن انتقاد شديد لطريقة إدارة فيفا لهذا الملف، معتبرًا أن الخطوة تجاوزت حدودًا لا ينبغي لأي جهة حكومية لكرة القدم أن تتجاوزها. كما وصف الموعد النهائي الذي حددته الفيفا في 19 سبتمبر لاتخاذ القرار من قبل الاتحادات الأعضاء بأنه يكشف كل ما يجب معرفته عن الخطة.
وأشار التقرير إلى أن تشيفرين سبق أن عارض مشروع كأس world للأندية في 2018 ومشروع دوري السوبر الأوروبي في 2021. وأكد بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ثقته التامة في قرارات تشيفرين وشخصه.
يتولى تشيفرين رئاسة يويفا منذ 2016 ويؤكد أنه لا يعتزم الترشح لولاية جديدة عندما يحين موعد الانتخابات المقبلة. وحذر التقرير من أن الاستمرار في الأزمة قد يولد اضطرابات واسعة إذا لم يعدل الفيفا خطته قبل موعد 19 سبتمبر، لاسيما مع اقتراب عدة بطولات دولية. كما لفت الانتباه إلى أن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم غاب عن نهائي كأس العالم الذي جرى قبل أقل من أسبوعين، مؤشرًا على توتر العلاقة مع جياني إنفانتينو. في الختام، يرى محللون أن تشيفرين قد يكون الخيار الرئيسي لخلافة إنفانتينو إذا أدت الأزمة إلى تعديل في قيادة الفيفا.



