مستقبل مونديال 2030 في خطر بعد تهديد إسبانيا والبرتغال بالانسحاب

التهديد بالانسحاب
وفقًا لمصادر إعلامية إسبانية، فإن إسبانيا والبرتغال تسيران نحو التخلي عن حق استضافة مونديال 2030. يشارك البلدين مع المغرب في تنظيم النسخة القادمة من البطولة.
الخلافات حول مشروع الاستثمار
كشفت صحيفة “إل إسبانيول” أن النسخة المقبلة من المونديال تواجه خطرًا حقيقيًا، وأن الجانبين ملتزمان تمامًا بخطط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ما دام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يواصل طرح فكرة بيع حصص من البطولة لمستثمرين من خارج “فيفا\).
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن مقاطعته لبطولات “فيفا” جميعها إذا استمر رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو في مساعيه لتنفيذ المشروع الاستثماري المتعلق بكأس العالم.
التداعيات المحتملة
وضعية معقدة جدًا تضع “فيفا” أمام تحدٍ كبير، خاصة مع عدم اتخاذ الاتحاد الأفريقي لكرة أي قرار حتى الآن. إن استمر الخلاف، قد يُكلف الاتحاد المغربي بتنظيم البطولة منفردًا إذا withdrew البرتغال وإسبانيا.
بالإضافة إلى ذلك، ستكون بطولة 2030 أول مونديال منذ عام 1934 لا يدافع فيه حامل اللقب عن لقبه، حيث لن يكون المنتخب الإسباني موجودًا للدفاع عن لقبه إذا استمر النزاع بين “فيفا” و”يويفا” حتى ذلك الوقت.
في الساعات الأربع والعشرين الماضية، برز سؤال “ماذا هناك؟” وسط نقاشات حول أهمية المشروع لرئيس “فيفا” ومستقبل كرة القدم. عارض أكثر من نصف أعضاء الجمعية العمومية لفيفا المشروع، بينما أيد الاتحاد الآسيوي (47 اتحادًا) واتحاد كونكاكاف (40 اتحادًا) رفضه، مع تحفظات من بعض الاتحادات الأخرى.
كما استقال كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، وأصدر بيانًا انتقد فيه غياب الشفافية حول الصفقة، مشيرًا إلى أسئلة حاسمة حول الفائدة والرقابة والحوكمة.
وأكد كيفن لامور، مدير العمليات في “فيفا”، أن العاملين داخل الاتحاد تعرضوا للخداع بسبب falta de transparencia في خطة بيع حقوق كأس العالم للمستثمرين من القطاع الخاص، insisting أن الخطة لا يجب أن تمضي قدماً.
وثائق مسربة كشفت عن جدول زمني استرشادي لاستكمال عملية الاستثمار بحلول نهاية شهر أكتوبر، ما أثار تساؤلات حول مصدر القرار ومن realmente يقف وراءه.



