الدولار يتراجع لكنه يبقى قرب أعلى مستوى في أسبوعين مع توقعات رفع الفائدة

تعليقات الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على الدولار
صرّح رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الجديد كيفن وورش بتعليقات تميل إلى التشديد النقدي، ما زاد توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب. على الرغم من ذلك تراجع الدولار أمس بقليل، لكنه ظل قريبًا من أعلى مستوى له في نحو أسبوعين.
حركة العملات الرئيسية
ارتفع اليورو بنحو 0.11 في المئة ليصل إلى 1.1597 دولار، بينما زاد الجنيه الإسترليني قليلاً إلى 1.3543 دولار، وتعملان على تحقيق مكاسب شهرية للمرة الثانية على التوالي. انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى بنسبة 0.11 في المئة إلى 99.53 نقطة، بعد أن سجل يوم الجمعة أعلى مستوى له منذ 17 أغسطس عند 99.73 نقطة. ويظل المؤشر في طريقه لتسجيل انخفاض شهري ثان على التوالي، إذ أعادت خطط إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية في وقت سابق من الشهر إحياء رهانات تراجع قيمة العملة.
ما زال ضعف الين يجذب الانتباه؛ فقد أضاف عودة الدولار إلى القوة مزيدًا من الضغوط على العملة اليابانية بعد أن بدّدت جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققتها في أعقاب التدخل الرسمي خلال يوليو. ارتفع الين 0.3 في المئة إلى 159.57 للدولار بعد أن انخفض إلى ما يزيد على 160 مقابل الدولار يوم الجمعة، وهو المستوى الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه يزيد من مخاطر التدخل الرسمي، ويعيد تسليط الضوء على احتمال تدخل طوكيو وواشنطن مرة أخرى لدعم الين.
البيانات الاقتصادية المرتقبة والآثار على الين واليوان
يركز المستثمرون على البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، لا سيما تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة وأرقام التضخم الاستهلاكي الأسبوع المقبل، حيث قد يؤثران على التوقعات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي في سبتمبر. وفي آسيا، ارتفع اليوان الصيني إلى 6.72 للدولار بعد أن أظهرت البيانات تحسن نشاط المصانع في البلاد خلال شهر أغسطس على الرغم من استمرار انكماشه.



