الرئيسيةعربي و عالميالجزائر وألمانيا تتفقان على خطوات ملموسة...
عربي و عالمي

الجزائر وألمانيا تتفقان على خطوات ملموسة لتنشيط التعاون المشترك

31/08/2026 23:03

الجزائر – عباس ميموني (الأناضول)

نشر هذا التقرير في 31 أغسطس 2026، وجرى تحديثه في 1 سبتمبر 2026.

أعلنت الجزائر وألمانيا، الاثنين، توافقهما على تنفيذ «خطوات ملموسة» تمنح دفعة جديدة للتعاون الثنائي، عبر استغلال الفرص الاستثمارية والشراكات المتاحة في قطاعات ذات أولوية.

اتفاق على خطوات ملموسة

وجرى ذلك في إطار استقبال أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، لنظيره الألماني يوهان فاديفول، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر دون تحديد مدتها، وفق بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.

ونقل البيان عن الجانبين تأكيدهما أن ثمة حاجة إلى «خطوات ملموسة» تمنح التعاون الثنائي زخماً أكبر، عبر الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة والشراكات الممكنة في الميادين الاقتصادية ذات الأولوية.

قطاعات اقتصادية ذات أولوية

وأورد البيان أن أبرز تلك الميادين هي الطاقة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي والصناعة والنقل والمنتجات الصيدلانية.

وأكدت الوزارة أن الزيارة تأتي في ظل «الديناميكية الإيجابية» التي تطبع العلاقات بين البلدين، والتي تعززت عقب الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى العاصمة الألمانية برلين في 16 و17 يوليو/تموز 2026، ولقاءاته مع الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشار الاتحادي فريدريش ميرتس.

مباحثات موسعة وملفات ثنائية

وبحسب المصدر ذاته، أجرى الوزيران محادثات خاصة، تلاها اجتماع موسع جمع أعضاء وفدي البلدين.

وتناولت المباحثات مسار علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل توسيع آفاقها بما ينسجم مع توصيات «الإعلان المشترك حول أجندة استراتيجية للشراكة الثنائية»، الذي اعتمده البلدان خلال زيارة تبون إلى برلين.

وشدد الجانبان، وفق البيان، على أهمية تفعيل آليات العمل المشترك وتقوية الإطار القانوني، إضافة إلى تحفيز التفاعل بين أوساط الأعمال، بما يضمن تنفيذ ما تم توقيعه من اتفاقيات وعقود شراكة في المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني، الذي عُقد في 17 يوليو/تموز الماضي.

قضايا إقليمية ودولية

وتضمن اللقاء تبادل الآراء حول ملفات إقليمية ودولية، أبرزها الأوضاع المأزومة في الشرق الأوسط، ومستجدات منطقة الساحل، فضلاً عن مستقبل الشراكة الأورو-متوسطية، بحسب المصدر ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *