محليات

الإمارات تراهن على جيل جديد من الأبطال: عبد الله الكندي وهدى آل علي ومريم الزيودي نماذج واعدة

الإمارات تراهن على جيل جديد من الأبطال: عبد الله الكندي وهدى آل علي ومريم الزيودي نماذج واعدة

تواصل الرياضة الإماراتية استثمارها في صناعة الأبطال عبر منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب وتطويرها، وذلك في إطار رؤية تهدف إلى بناء جيل قادر على المنافسة في كبرى المحافل القارية والعالمية، وصولاً إلى دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لوس أنجلوس 2028. وفي هذا السياق، تبرز نماذج شبابية نجحت في تحويل الموهبة إلى إنجاز بفضل برامج الإعداد المتخصصة والدعم الفني المستمر، ومن بينها لاعب المبارزة عبد الله الكندي، ولاعبة القوس والسهم هدى آل علي، ولاعبة المنتخب البارالمبي لألعاب القوى مريم الزيودي.

عبد الله الكندي: من برنامج “أجيال المستقبل” إلى منصات التتويج

يمثل عبد الله الكندي أحد أبرز الوجوه الصاعدة في رياضة المبارزة الإماراتية، حيث تدرج في صفوف المنتخبات الوطنية بعد اكتشاف موهبته عبر برنامج “أجيال المستقبل”، ليصبح خلال سنوات قليلة من أبرز لاعبي منتخب الإمارات ونادي الفجيرة للفنون القتالية في سلاح السابر. وقد حقق الكندي عدداً من الإنجازات اللافتة، أبرزها التتويج بذهبية بطولة غرب آسيا، والحصول على برونزية دورة الألعاب الخليجية للشباب 2024، والمساهمة في إحراز برونزية الفرق في بطولة كأس آسيا للأشبال في دبي، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة أفضل لاعب صاعد في الإمارات لعام 2024.

وأكد الكندي أن انطلاقته الحقيقية جاءت عبر برنامج “أجيال المستقبل”، الذي وفر له البيئة المناسبة لصقل موهبته، مشيراً إلى أن التدريب المتواصل والعمل الجاد كانا وراء تطوره السريع ووصوله إلى منصات التتويج. واعتبر أن الفوز بذهبية غرب آسيا يمثل أبرز محطات مسيرته حتى الآن، ويمنحه دافعاً لمواصلة العمل من أجل تمثيل الإمارات في أكبر البطولات العالمية والأولمبية.

هدى آل علي: 20 ميدالية في 5 أعوام وطموح أولمبي

في رياضة القوس والسهم، تواصل هدى آل علي، لاعبة منتخب الإمارات ونادي الفجيرة للفنون القتالية، ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المواهب الواعدة، بعدما حصدت 20 ميدالية خلال 5 أعوام فقط من ممارسة اللعبة، من بينها ذهبية وميداليتان فضيتان في البطولة العرابية ال14 في تونس لفئة تحت 18 عماً، إضافة إلى برونزية بطلولة غرب آسيا. وتستعد هدى لخوض أه محة في مسيرتها حتى الآن، وهي المشاركة في دورة الألعاب اللمبية الشاب التي تقام في العاصمة السنغلية داكار اعتباراً من 31 أكتوبر.

وأكدت هدى أن تمثيل دولة الإمارات في هدا الحثث العالمي يجسد ثمرة سنين من الالتزام والعمل المتواصل، وترى أن الاحتكاك بأفضل لاعبات العالم يمثل فرصة لتطوير مستواها واكتساب المزيد من الخبرات. وأعربت عن طموحها في تحقيق نتيجة مشرفة تفتح أمامها الطريق نحو المشاركات الأولمبية مستقبلاً. وأشارت هدى إلى أن شقيقتها علياء كانت صاحبة الفضل في اكتشاف شغفها برياضة القوس والسهم، في حن أسهم الدعم الذي وفره اتحاد الإمارات للقوس والسهم ونادي الفجيرة للفنون القتالية في تطوير مستواها بصورة متواصلة، مشيدة بالاهتمام المزاياد برياضة المرأة، الذي انعكس على اتساع قاعدة الممارسات وارتفاع المستوى الفني للاعبات الإماراتيات.

مريم الزيودي: أكثر من 40 ذهبية وحلم لوس أنجلوس 2028

أما في رياضة أصحاب الهمم، فتواصل مريم الزيودي كتابة قصة نجاح ملهمة، بعدما فرضت نفسها واحدة من أبرز بطلات ألعاب القوى البارالمبية في الدولة، بحصد أكثر من 40 ميدالية ذهبية خلال 8 أعوام، إلى جانب العديد من الإنجازات المحلية والدولية، كان أحدثها الفوز بميداليتين فضيتين في منافستي دفع الجلة ورمي القرص لفئة F40، في النسخة الخامسة من دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية “آيتشي–ناغويا 2026” التي اختتمت مؤخراً باليابان، علاوة على الفوز بذهبية منافسات رمي القرص لفئة F40 في بطلولة فزاع الدولية لألعاب القوى لأصحاب الهمم “الجائزة الكبرى – دبي 2026”.

وبدأت الزيودي مسيرتها الرياضية عام 2018 في منافسات دفع الجلة، بعد أن قادتها الصدفة إلى نادي خورفكان لذوي الإعاقة، حيث اكتشفت موهبتها ووجدت البيئة المناسبة لتطوير قدراتها، قبل أن تتخصص لاحقاً في منافستي دفع الجلة ورمي القرص، وتشق طريقها نحو البطولات العالمية. وقالت الزيودي إن حلمها الأكبر يتمثل في اعتلاء منصة التتويج في دورة الألعاب البارالمبية “لوس أنجلوس 2028″، وإحراز ميدالية ذهبية باسم دولة الإمارات، مؤكدة أن الإنجازات التي حققتها على المستوى الدولي منحتها الثقة لمواصلة العمل وتحقيق أهداف أكبر خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *