مؤسسة دبي للمستقبل تطلق صندوقاً لدعم الأبحاث التطبيقية في المرونة الحضرية

أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل عن إطلاق «صندوق تحدي دبي للمرونة»، وهو مبادرة تهدف إلى دعم الباحثين والمبتكرين وتمكينهم من تحويل أفكارهم البحثية إلى مشاريع تجريبية قابلة للتطبيق على أرض الواقع. ويأتي ذلك في إطار تعزيز جاهزية دبي لمواجهة التحديات المستقبلية وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار والمعرفة.
مجالات التركيز وآلية التقديم
فتح الصندوق باب التقديم لدعم الأبحاث التطبيقية والمشاريع التجريبية التي تساهم في معالجة تحديات المرونة في المدينة، مع التركيز على 3 مجالات رئيسية تشمل المدن الذكية، وعلوم الصحة والحياة، والعلوم البيئية. وتتلقى المؤسسة الطلبات عبر الموقع الإلكتروني لبرنامج دبي للبحث والتطوير والابتكار.
الإطار الاستراتيجي للبرنامج
يأتي إطلاق الصندوق في إطار جهود برنامج دبي للبحث والتطوير والابتكار، الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، بغية دعم القطاعات الاقتصادية الحيوية وخلق فرص جديدة للنمو عبر توفير إطار شامل للبحث والتطوير والابتكار على مستوى الإمارة.
ويعمل البرنامج على تحديد أولويات دبي في مجالات البحث والتطوير والابتكار، وتنظيم المشاريع والمبادرات والتشريعات المرتبطة بها، إلى جانب تعزيز التمويل والاستثمار في هذا القطاع الحيوي، وزيادة الإنفاق المحلي على مشاريع البحث والتطوير، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في تمويلها وتنفيذها.
دعم رؤية دبي المستقبلية
كما يدعم البرنامج رؤية دبي المستقبلية الرامية إلى تطوير حلول قائمة على المعرفة والابتكار لمواجهة أبرز التحديات المحلية والعالمية، ورفع إنتاجية القطاعات الاقتصادية الحالية عبر مسارات جديدة تعزز قيمتها الاقتصادية، فضلاً عن استشراف التحولات الجذرية المستقبلية والاستعداد لها.
ويستهدف البرنامج تعزيز مرونة اقتصاد دبي من خلال دعم القطاعات الناشئة ذات الإمكانات الواعدة، وتوفير بيئة محفزة للبحث العلمي والابتكار، بما يرسخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً لتطوير التقنيات والحلول المستقبلية.
الأولويات والتقنيات المستهدفة
ويركز البرنامج على 4 أولويات رئيسية للبحث والتطوير والابتكار في دبي، تشمل: «الصحة والرفاهية، التكنولوجيا البيئية، البنية التحتية الذكية والمبنية، والفضاء والذكاء المعزز بين الإنسان والآلة».
كما يدعم البرنامج المبادرات المرتبطة بهذه الأولويات عبر تبني تقنيات متقدمة كالذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، وتقنية البلوك تشين، والروبوتات، والطائرات بدون طيار، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وغيرها من التقنيات التحويلية التي تسهم في تسريع الابتكار وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.



