غرفة دبي للاقتصاد الرقمي وعلي بابا كلاود توقعان مذكرة تفاهم لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص

اتفاقية استراتيجية لدعم التحول الرقمي
أبرمت غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، وهي إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، مذكرة تفاهم مع شركة علي بابا كلاود، المتخصصة في توفير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. تهدف الاتفاقية إلى وضع إطار للتعاون من أجل تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد من قبل القطاع الخاص في دبي، عبر بناء القدرات والتدريب، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز تطبيق الحلول المؤسسية.
وجرت مراسم التوقيع خلال فعاليات منتدى دبي للأعمال – الصين، الذي نظمته غرف دبي مؤخراً في مدينة شينجن الصينية. وقع على المذكرة كل من سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، والدكتور فاي فاي لي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا ورئيس الأعمال الدولية في شركة علي بابا كلاود إنتليجنس.
في إطار مبادرة حمدان بن محمد للتحول نحو الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه الخطوة في إطار المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بشأن تنفيذ برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص في إمارة دبي، والذي تشرف عليه غرف دبي.
وقال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: «نحرص على تعزيز الشراكات الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد باعتبارها رافداً مهماً لتبادل الخبرات وتوسيع الوصول إلى التقنيات والمعارف المتخصصة. ومن خلال تعزيز التعاون مع شركاء من مختلف أنحاء العالم، نعمل على تمكين شركات دبي من تطوير قدراتها وتوظيف هذه التقنيات في تحسين عملياتها وابتكار حلول ونماذج أعمال جديدة، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المتقدمة».
علي بابا كلاود: الذكاء الاصطناعي المساعد ينتقل من التجريب إلى التطبيق الفعلي
من جانبه، صرح إريك وان، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وآسيا الوسطى في شركة علي بابا كلاود إنتليجنس، قائلاً: «يشهد الذكاء الاصطناعي المساعد تحولاً من مرحلة التجريب إلى التطبيق الفعلي في الأعمال اليومية، وستؤدي الشركات السباقة في تبني هذه التقنيات دوراً محورياً في تحديد وتيرة تطور الاقتصاد الرقمي في دبي. ومنذ عام 2016، نواصل خدمة عملائنا في دولة الإمارات، ويسرنا اليوم إتاحة تقنياتنا وبرامجنا التدريبية وبرامج دعم الشركات الناشئة لمجتمع الأعمال الذي تدعمه غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، بما يمكن الشركات المحلية من تطوير مهاراتها وتعزيز ثقتها بقدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في عملياتها التشغيلية».
ثلاثة مسارات للتعاون: التدريب، ودعم الشركات الناشئة، وحلول المؤسسات
تركز المذكرة على ثلاثة مسارات رئيسية للتعاون. يشمل المسار الأول تطوير مهارات الذكاء الاصطناعي المساعد عبر أكاديمية غرف دبي، ويتضمن إتاحة محتوى تدريبي وشهادات وورش تقنية وجلسات بإشراف خبراء، إلى جانب برامج تدريب المدربين وموارد تعليمية لموظفي الشركات. أما المسار الثاني فيركز على دعم تأسيس الشركات الناشئة وتسريع نموها من خلال الإرشاد التقني، وتوفير أرصدة تقنية وتسهيلات حوسبة وتراخيص برمجية، وربط الشركات المختارة ببرامج علي بابا كلاود وشبكتها. ويختص المسار الثالث بتمكين المؤسسات من اختبار الحلول وتطبيقها، ويتضمن بحث سبل دعم المشاريع التجريبية وتطبيقات الإنتاج في الشركات، وتوفير الخبرات التقنية والتنفيذية، وإبراز الحلول التي تثبت جدواها عبر منصة ماركت بليس.
يشار إلى أن منصة ماركت بليس هي سوق إلكتروني تابع لشركة علي بابا كلاود، التي عززت مكانتها منذ عام 2016 ضمن أبرز مزودي الخدمات السحابية لشركات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، وقد أطلقت مركزين للبيانات لدعم خدماتها. وتربط المنصة مستخدمي الخدمات السحابية بمزودي البرمجيات المستقلين، وتتيح لهم استكشاف تطبيقات وبيانات وخدمات من أطراف ثالثة واختبارها وشرائها ونشرها، إلى جانب إعداد دراسات حالة تقيس أثرها في الأعمال وقيمتها التجارية.




