الرئيسيةمحلياتالمركز الوطني للمؤهلات يفتح باب النقاش...
محليات

المركز الوطني للمؤهلات يفتح باب النقاش حول تطوير نظام وطني للاعتراف بالخبرة المهنية

05/07/2026 13:00

نظم المركز الوطني للمؤهلات التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورشة عمل متخصصة حول موضوع “الاعتراف بالخبرة المهنية”، وجمع فيها ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي، ومؤسسات التدريب التقني والمهني، إلى جانب عدد من الشركات وأصحاب العمل من مختلف القطاعات، وقد عُقِد اللقاء في مقر الوزارة بأبوظبي.

هدف الورشة وإطارها الوطني

تأتي هذه الفعالية ضمن مساعي المركز الرامية إلى بناء منظومة وطنية شاملة تمكّن من الاعتراف بالخبرات والمهارات المكتسبة في مواقع العمل المتنوعة، لتدعم مفهوم التعلم مدى الحياة وتوفّر مسارات مرنة للتطور المهني.

أهمية الاعتراف بالخبرة المهنية

يُعَدّ الاعتراف بالخبرة المهنية من الاتجاهات الحديثة التي تسمح للمتخصصين بتحويل خبراتهم العملية إلى ساعات أكاديمية معتمدة أو إلى مؤهلات مهنية معترف بها وفق الأطر الوطنية، ما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل والأولويات الوطنية، ويقوي مسعى الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات.

تفاصيل مشاركة الحضور

شهدت الورشة حضور 42 ممثلاً من مؤسسات التعليم العالي، ومؤسسات التدريب التقني والمهني، والشركات وأصحاب العمل. اشتملت الجلسات على تعريف بمشروع الاعتراف بالخبرة المهنية، إضافة إلى مناقشات تفاعلية سمحت للمشاركين بتبادل الخبرات وعرض رؤاهم حول أفضل الممارسات وآليات التنفيذ، بهدف صقل إطار وطني يدعم الاستفادة من الخبرات المكتسبة في بيئات العمل.

تصريحات مدير المركز حول القيمة المعرفية للخبرة

أوضح يوسف غانم الشحي، مدير المركز الوطني للمؤهلات، أن الخبرات العملية التي يكتسبها الأفراد في مواقع العمل تشكل رصيداً معرفياً ومهنياً لا يقل أهمية عن المؤهلات الأكاديمية التقليدية. وأشار إلى أن المركز يعمل على إرساء نظام وطني متكامل للاعتراف بالخبرة المهنية والتعلم السابق، يتيح للمتدربين الاستفادة من تجاربهم العملية وتعليمهم السابق لاستكمال مسارهم التعليمي والحصول على مؤهلات معتمدة ضمن إطار موثوق يعزز قيمة التعلم المكتسب في بيئة العمل.

وأضاف أن مشاركة مؤسسات التعليم العالي، ومؤسسات التدريب التقني والمهني، وأصحاب العمل تُعَدّ عنصراً أساسياً لضمان تنفيذ إجراءات الاعتراف بالخبرة بسلاسة وكفاءة، مما يرسخ ثقافة التعلم المستمر ويُوفّر مسارات مرنة للتطوير المهني وربط الكفاءات بالمؤهلات الوطنية المعتمدة. كما أشار إلى أن هذا النهج يدعم أصحاب العمل في رفع مهارات كوادرهم وتعزيز قدرتهم التنافسية.

وأعرب الحضور عن تقديرهم للطابع التفاعلي للورشة، مؤكدين أن الفرصة التي أتيحت لهم لتبادل الخبرات والآراء حول الاعتراف بالخبرة المهنية والتعلم السابق كانت ذات قيمة كبيرة.

كما أبدى عدد من ممثلي القطاع الخاص وممثلو مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات التدريب التقني والمهني رغبة واضحة في التعاون لتطبيق نظام الاعتراف بالخبرة المهنية، مؤكدين على أهمية تعزيز الشراكة بين الجهات التعليمية وأصحاب العمل لبناء منظومة وطنية أكثر تكاملاً للمهارات والمؤهلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *