دفعة جديدة من الدبلوماسيين تؤدي اليمين أمام سمو الشيخ عبدالله بن زايد

أقامت وزارة الخارجية في أبوظبي مراسم أداء اليمين القانونية لدفعة جديدة من الدبلوماسيين، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في ديوان عام الوزارة.
المشاركون في مراسم اليمين
شارك في الحفل عدد من كبار المسؤولين، من بينهم معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، ومعالي خليفة بن شاهين المرر وزير دولة، ومعالي لانا زكي نسيبه وزيرة دولة، ومعالي سعيد بن مبارك الهاجري وزير دولة. كما حضر سعادة عمر عبيد الحصان الشامسي وكيل وزارة الخارجية، وسعادة سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، وسعادة عمران شرف مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة سالم بن غافان الجابري مساعد وزير الخارجية للشؤون العسكرية والأمنية، وسعادة م. عبدالله محمد البلوكي وكيل وزارة مساعد لشؤون الخدمات المساندة، وسعادة فيصل لطفي وكيل وزارة مساعد للشؤون القنصلية، وسعادة سيف عبدالله الشامسي وكيل وزارة مساعد لشؤون المراسم، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمسؤولين في الوزارة.
تهنئة سمو الشيخ عبدالله بن زايد للدفعة الجديدة
بعد انتهاء مراسم أداء اليمين، أعرب سموه عن تهانيه للمتدربين الجدد الذين بلغ عددهم تسعة وعشرين دبلوماسياً ودبلوماسية، متمنياً لهم التوفيق والتميز في مهامهم المستقبلية. وأكد سموه ثقته الكبيرة في الكفاءات الوطنية الصاعدة التي انضمت حديثاً إلى السلك الدبلوماسي.
رسالة سموه حول دور الدبلوماسيين الجدد
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن الدور الذي سيلعبه هؤلاء الدبلوماسيون مهم في تعزيز سمعة الدولة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، والعمل على ترسيخ مكانة الإمارات كشريك موثوق يدعم الاستقرار والتنمية. وأشار إلى أن الإمارات تواجه جميع التحديات بكفاءة وثقة، وتحولها إلى فرص لتعزيز النمو والازدهار.
آمال وطموحات الدبلوماسيين الجدد
عبّر الدبلوماسيون الجدد عن فخرهم بالانضمام إلى وزارة الخارجية، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرة الدولة الدبلوماسية بروح من التفاني والإخلاص. وأكدوا رغبتهم في الاستفادة من فرص عملهم الجديدة لتقديم أداء مميز يخدم أهداف الدولة، مع الإلتزام بنشر رسالة الإمارات وقيمها الإنسانية التي تدعو إلى التسامح والتعايش والسلام.



