مليون فلبيني في الإمارات يروون حكاية نجاح في ظل ثقافة التسامح

أكد السفير ألفونسو فرديناند، ممثل جمهورية الفلبين لدى دولة الإمارات، أن عدد المواطنين الفلبينيين المقيمين في الدولة يقترب من المليون، وأنهم يعيشون ويعملون في بيئة توفر فرصاً للنجاح والازدهار. وأشاد بنموذج الإمارات العالمي في التعايش والتسامح واحتضان مختلف الجنسيات.
العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات والفلبين
خلال احتفال الجالية الفلبينية بعيد الاستقلال، أشار السفير إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تمتد إلى أكثر من خمسين عاماً من الصداقة والتعاون المشترك. وأوضح أن هذه العلاقات شهدت تطوراً مستمراً انعكس على حياة أبناء الجالية الذين وجدوا في الإمارات موطناً ثانياً وفرصة لتحقيق طموحاتهم.
مساهمة الجالية الفلبينية في الاقتصاد الإماراتي
صرّح السفير أن الفلبينيين في الإمارات يشاركون بفعالية في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية، وأنهم يواصلون العمل والاجتهاد لتحقيق أحلامهم في بيئة تقوم على الاحترام، وسيادة القانون، وتكافؤ الفرص. وأضاف: «هذا هو المكان الذي تنجح فيه طموحاتك وأحلامك إذا عملت بجد والتزمت بالقوانين وكنت صديقاً للجميع».
الإمارات نموذج للنجاح والاستقرار
أشار إلى أن الإمارات أصبحت نموذجاً للنجاح بالنسبة للعديد من الفلبينيين، حيث تمكنت آلاف الأسر من بناء مستقبل أفضل بفضل ما توفره الدولة من فرص، أمن، واستقرار. وأعرب عن تقديره لقيادة الدولة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، مؤكدًا أن قيادتهما تجسدان قيم التسامح والانفتاح والعيش المشترك بين مختلف الشعوب والثقافات.
عيد الاستقلال وتقدير الجالية للضيافة الإماراتية
وأشار إلى أن احتفال هذا العام بعيد الاستقلال يحمل دلالات خاصة، فهو ليس فقط استذكاراً لتضحيات الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلال الفلبين، بل أيضاً تعبيراً عن الامتنان لدولة الإمارات التي تحتضن أكثر من مئتي جنسية في أجواء من الأمن والسلام والتعايش. وقال: «نيابة عن الجالية الفلبينية القوية التي يبلغ عددها المليون نسمة، نعرب عن عميق امتناننا لقيادة دولة الإمارات».
وأكد أن الجالية الفلبينية تقف إلى جانب الإمارات وتثمن الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار، كما تقدر التضحيات التي يقدمها المدافعون عن الوطن لحماية المجتمع وضمان استمرارية الحياة الآمنة لجميع المقيمين.
وشدد على أن ما يعيشه المقيمون في الإمارات من حرية واحترام وتقدير للتنوع الثقافي يعكس نموذجاً حضارياً فريداً، موضحاً أن القدرة على تنظيم الاحتفالات الوطنية وممارسة العادات والتقاليد بحرية وأمان تمثل قيمة كبيرة يشعر بها جميع المقيمين.
واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية الفلبينية، وفي الوقت نفسه مناسبة للتعبير عن الشكر والعرفان لدولة الإمارات وشعبها وقيادتها على ما تقدمه من دعم ورعاية لجميع من يعيش على أرضها. وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تستمر في النمو على أسس متينة من الصداقة والاحترام المتبادل.



