محليات

مبادرة «في كل بيت حافظ» تستقطب سبعة آلاف منتسب في دبي

مبادرة «في كل بيت حافظ» تستقطب سبعة آلاف منتسب في دبي

أهداف المبادرة ونطاق تنفيذها

أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مبادرة «في كل بيت حافظ» التي تستهدف جعل الأسرة شريكاً أساسياً في غرس القيم القرآنية وتوسيع فرص تعلم القرآن الكريم وحفظه، وصولاً إلى غاية وجود حافظ واحد على الأقل في كل منزل داخل الإمارة.

توزيع المنتسبين حسب المواقع

شملت المبادرة المراكز المعرفية التابعة للدائرة وحلقات المساجد ومنطقة حتا، حيث بلغ عدد المنتسبين في المراكز المعرفية أكثر من 4.500 منتسب، ونحو 1.800 منتسب في حلقات المساجد، وما يزيد على 500 منتسب في حتا، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 4.700 مواطن وما يزيد على 2.100 مقيم.

اقرأ أيضاً: إيمان الشمري: العمل الخيري ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومستدام

تصريحات المسؤول عن المبادرة

أكد الدكتور على حسن المرزوقي، مسؤول مبادرة في كل بيت حافظ، أن الأسرة تُعد البيئة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الأبناء وتترسخ قيمهم، وقال: “الأسرة هي البيئة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الأبناء وتترسخ قيمهم، ومن خلالها يتحول تعلم القرآن إلى ممارسة يومية تنعكس في الأخلاق والتعامل والعلاقات. ونسعى إلى أن يكون كل منتسب نواة خير في بيته، يسهم في نقل قيم القرآن ومعانيه إلى أسرته ومحيطه، جيلاً بعد جيل.”

اقرأ أيضاً: طبيبة أيرلندية تحوّل محنة حادث دراجة إلى رسالة أمل في سباق ترايثلون دبي

وأضاف: “نعمل على توحيد الجهود والمعايير التعليمية ضمن منظومة مؤسسية متكاملة، تتيح فرص التعلم لمختلف فئات المجتمع، وتدعم استمرارية المنتسبين وتقدمهم. وترتبط غايتنا في الحفظ والإتقان ببناء أسرة متماسكة، وتعزيز الهوية الإسلامية، وتنمية المعرفة والقيم التي يستمد منها المجتمع قوته واستقراره.”

اقرأ أيضاً: قمة دبي للثروات العائلية تبحث استمرارية الأجيال والحوكمة والاستثمار المسؤول

قاعدة بيانات مركزية ومنظومة تعليمية متدرجة

تعمل المبادرة على تطوير قاعدة بيانات مركزية لحفاظ القرآن الكريم في دبي تتيح تتبع أعدادهم وتوزيعهم الجغرافي، وقياس الأثر المجتمعي للبرامج القرآنية، ودعم التخطيط بمعطيات دقيقة، وتعزيز التكامل بين المراكز المعنية بما يحد من الازدواجية ويرفع كفاءة الاستفادة من الموارد. وتنطلق الرؤية من جعل القرآن حاضراً في الحياة اليومية للأسرة ومرجعاً للقيم والسلوك، بما يعزز استقرارها وتماسك المجتمع، ويمثل هدف «حافظ في كل بيت» استثماراً في الإنسان يمتد أثره من المتعلم إلى أسرته ومحيطه، ليسهم في تنشئة أجيال معتزة بهويتها الإسلامية تحمل قيم القرآن وتترجمها إلى سلوك وممارسة. وتعتمد المبادرة منظومة تعليمية متدرجة بمعايير موحدة تبدأ بإتقان التلاوة الصحيحة بالتجويد، ثم الانتقال إلى الحفظ، وصولاً إلى القراءات القرآنية للمتميزين، ضمن مسارات مرنة تُقدَّم حضورياً وعن بُعد وتراعي اختلاف الأعمار والمستويات واحتياجات المتعلمين، كما تدعم تأهيل المنتسبين للمشاركة في المسابقات القرآنية بما يعزز إتقانهم ويحفز استمرارهم في التعلم.

المزيد في قسم محليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *