انطلاق النسخة الثامنة من مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي بمشاركة شركاء عالميين

أطلق البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع البرنامج الوطني للمبرمجين، فعاليات الدورة الثامنة من مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي، في إطار مساعي حكومة دولة الإمارات إلى تعزيز ثقافة الذكاء الاصطناعي وتوسيع قاعدة المواهب الوطنية القادرة على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة، بما يدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة يتمتع بقدرة تنافسية عالية واستدامة.
موعد المخيم والفئات المستهدفة
تُقام فعاليات المخيم في المدة من 17 إلى 29 أغسطس الجاري، وتستهدف شرائح مهنية وعمرية متنوعة، تشمل طلاب المدارس والجامعات، والشباب، والموظفين، وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والمهتمين بمجالي البرمجة والتقنيات الحديثة.
دور المخيم كمنصة وطنية للتأهيل
يواصل المخيم تعزيز مكانته بوصفه منصة وطنية تُعنى بتأهيل جيل يمتلك المهارات اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول عملية للتحديات المستقبلية، وتحويل الأفكار إلى تطبيقات تدعم ريادة دولة الإمارات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
تصريحات الدكتور عبدالرحمن المحمود
أكد مدير إدارة في مكتب الذكاء الاصطناعي بحكومة دولة الإمارات، الدكتور عبدالرحمن المحمود، أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يستلزم وجود منصات تعليمية متجددة تواكب هذه الوتيرة، وتسهم في بناء قدرات وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات المتقدمة. وأضاف أن الاستثمار في إعداد الكفاءات يعزز الابتكار ويرفع جاهزية المجتمع لمواكبة المستقبل.
وأشار المحمود إلى أن مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي يواكب هذه المتغيرات من خلال محتوى تدريبي متجدد وشراكات مع نخبة من المؤسسات العالمية، مما يتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث التطبيقات والممارسات، ويوفر بيئة تجمع بين التعلم العملي والخبرة، وتحوّل الأفكار إلى حلول قابلة للتطبيق في مختلف القطاعات.
الشراكات والجهات المشاركة
تُعقد الورش وفعاليات مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي 2026 بالتعاون مع هيئة النقل في حكومة عجمان، إلى جانب عدد من أبرز الشركات والمؤسسات العالمية، من بينها مهارات من «غوغل»، و«مايكروسوفت»، و«بريني إن برايت»، و«إسكنتشر»، و«ثينك ميديا لاب»، وإنتل، و«بايت بلس»، و«سبكترم»، وعالم مدهش.
برنامج الورش والجلسات التخصصية
يتضمن برنامج المخيم مجموعة واسعة من الورش والجلسات التخصصية، أبرزها: اكتشاف محاولات الاحتيال، وحماية كلمات المرور، وتعزيز جودة الحياة الرقمية، وأكاديمية «جيميناي» للطلاب، وإعادة تصور إدارة المشاريع باستخدام الذكاء الاصطناعي المساعد، ومستقبل الأعمال القانونية والامتثال المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
كما يشمل البرنامج هاكاثون مستقبل النقل، وجلسات حول الذكاء الاصطناعي التوليدي، وورشاً تطبيقية توضح كيفية تعلم الذكاء الاصطناعي من البيانات والصور والمعلومات، إلى جانب رحلة تفاعلية في عالم الروبوتات، وشرح الفروق بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي المساعد، مع استعراض تطبيقات عملية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال والتسويق وصناعة الفيديوهات القصيرة والمحتوى التعليمي وتطوير تطبيقات ذكية تخدم مختلف المجالات.
إنجازات النسخ السابقة
شهد مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي في نسخه السبع السابقة إقبالاً كبيراً ومشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، إذ استقطب أكثر من 34 ألف مشارك من مختلف المراحل التعليمية والخلفيات الأكاديمية، ضمن فعالياته وورشه التدريبية وحلقاته النقاشية المتنوعة التي تهدف إلى تنمية مهارات المنتسبين في أحدث التقنيات.



