الاتحاد للطيران بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة يقدمان تأميناً طبياً مجانيًا للمسافرين إلى أبوظبي

أعلنت شركة الاتحاد للطيران اليوم عن توقيع اتفاقية تعاون مع دائرة الثقافة والسياحة في إمارة أبوظبي، تهدف إلى توفير تغطية طبية مجانية للركاب الدوليين الذين يسافرون إلى العاصمة على متن رحلاتها.
آلية الاستفادة من التأمين
ستُمنح جميع الزوار المؤهلين تأميناً صحياً من الشركة الوطنية للضمان الصحي (ضمان) دون الحاجة لتقديم طلب منفصل. تُطبق هذه الميزة تلقائيًا على كل تذكرة سفر صالحة للرحلات المتجهة إلى أبوظبي، شريطة أن تكون نقطة الانطلاق ونقطة البيع خارج دولة الإمارات.
مدة التغطية وشروطها
يستمر سريان التأمين من شهر يوليو وحتى ديسمبر من عام 2026، ويغطي الضيوف لمدة تصل إلى خمسة عشر يوماً داخل الدولة. لا يُطلب من المسافرين أي إجراء إضافي لتفعيل الضمان، حيث تُدمج الخدمة مباشرةً مع حجز التذكرة.
شمول البرنامج لرحلات التوقف المجاني
تشمل الحماية أيضاً الركاب الذين يستفيدون من برنامج التوقف المجاني الذي تقدمه شركة الاتحاد للطيران، ما يسمح لهم بقضاء وقت في أبوظبي مع الحفاظ على التغطية الطبية طوال فترة إقامتهم، وفق ما تنص عليه الشروط والأحكام الخاصة بالبرنامج.
تصريحات المسؤولين عن المبادرة
أشار صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، إلى أن الإمارة تشهد تزايدًا مستمرًا في أعداد الزوار من شتى أنحاء العالم، وهو ما يعكس جاذبية عروضها الثقافية والترفيهية على مدار العام. وأضاف أن هذه الخطوة تعكس التزام الدائرة بتوفير تجربة شاملة ومتميزة للضيوف منذ لحظة حجز الرحلة.
من جانبه، أوضح أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران، أن أبوظبي تُعدّ واحدة من أكثر الوجهات جاذبية على الصعيد العالمي، وأن هدف الشركة هو تسهيل وصول المسافرين إليها وتوفير تأمين طبي شامل يتيح للركاب التركيز على الاستمتاع بكرم الضيافة الإماراتية.
وأعرب خالد عتيق الظاهري، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتأمين “ضمان”، عن فخر الشركة بدعم هذه المبادرة التي تُسهم في تحسين تجربة الزوار عبر دمج خدمات طبية موثوقة ضمن جميع مراحل السفر، مشيرًا إلى قدرة “ضمان” على تقديم شبكة واسعة من مزودي الرعاية الصحية داخل الدولة.
تُعَدّ هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية مشتركة بين الطرفين لتخفيف العبء عن المسافرين وتعزيز رغبتهم في اختيار أبوظبي كوجهة سياحية، في ظل الطلب المتنامي على زيارة الإمارة.



