الرئيسيةمحلياتإطلاق الدورة الثالثة لجائزة الإمارات للذكاء...
محليات

إطلاق الدورة الثالثة لجائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي بخمس فئات جديدة

12/07/2026 13:02

أعلن مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية عن انطلاق النسخة الثالثة من جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار السعي لتعزيز التنافسية الإبداعية في مجال تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، وتكريم المؤسسات والأفراد الذين يستخدمون هذه التقنيات لإحداث تحول جذري في الأداء الحكومي، وتطوير الخدمات، وتحسين تجربة المتعاملين ونوعية حياة المجتمع.

رؤية وطنية للتحول الحكومي

يأتي إطلاق هذه النسخة الجديدة تجسيداً لاستراتيجية دولة الإمارات الهادفة إلى جعل الذكاء الاصطناعي المساعد شريكاً أساسياً في تطوير العمل الحكومي وصياغة المستقبل. كما يدعم هذا الإطلاق جهود الحكومة في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة الداعية إلى انطلاق مرحلة جديدة من التحول الحكومي تقوم على توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة، مما يسهم في رفع الإنتاجية، وتحسين كفاءة الأداء، وفتح آفاق جديدة لتطوير نماذج العمل الحكومي المستقبلية، وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والجاهزية والاستدامة.

تصريحات رسمية حول أهمية الجائزة

أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، أن حكومة دولة الإمارات تتبنى منهجاً شاملاً لتعزيز التحول التكنولوجي وتسريع توظيف حلول الذكاء الاصطناعي المساعد في مختلف مجالات العمل والحياة. وأوضح أن ذلك يتم من خلال الانتقال إلى مرحلة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي المساعد شريكاً فاعلاً في الإنجاز وداعماً للكفاءات الوطنية في أداء المهام وتطوير الخدمات، مما يدعم الحراك الوطني لتبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي، ويعزز مكانة دولة الإمارات وريادتها العالمية في تطوير وتبني حلول التكنولوجيا المتقدمة.

وأشار معاليه إلى أن الجائزة في نسختها الثالثة تمثل معياراً وطنياً جديداً للتميز في الذكاء الاصطناعي المساعد، حيث تكرّم النماذج الرائدة القادرة على تحويل هذه التقنيات من أدوات رقمية إلى مساعدين أذكياء يحققون أثراً ملموساً في الخدمات والعمليات. وأضاف أن الجائزة تحتفي بالنماذج الرائدة التي توظف هذه التقنيات بصورة مبتكرة ومسؤولة، وتحول إمكاناتها إلى أثر ملموس ينعكس على جودة الخدمات الحكومية وتنافسية الدولة.

فئات الجائزة الخمس الجديدة

تواصل جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي ترسيخ معايير التميز الوطنية في هذا المجال، حيث تركز في نسختها الثالثة على الذكاء الاصطناعي المساعد، وتغطي خمس فئات رئيسية. الفئة الأولى هي “تميز الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد”، والتي تكرم الجهات التي نجحت في توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد لتطوير الخدمات ورفع كفاءتها وتحسين تجربة المتعاملين. أما الفئة الثانية فهي “حلول الذكاء الاصطناعي المساعد المطورة في دولة الإمارات”، وتركز على الحلول المبتكرة التي تم تطويرها داخل الدولة وتعكس قدرات وطنية متقدمة في تصميم وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتخصص الجائزة فئة “أفضل شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في الذكاء الاصطناعي المساعد”، لتكريم نماذج التعاون الناجحة التي أثمرت حلولا مبتكرة تدعم التحول الرقمي وتسهم في تحقيق نتائج مؤثرة. كما تحتفي فئة “البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي المساعد” بالمساهمات البحثية الرائدة التي تسهم في تطوير المعرفة والتطبيقات العملية في هذا المجال الحيوي. وتكرم فئة “قائد الذكاء الاصطناعي” الكفاءات التي تقود تبني الحلول المبتكرة وتدعم نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات وتحقيق نتائج نوعية في بيئات العمل.

دعوة للمشاركة وإنجازات سابقة

يمكن للجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والجهات شبه الحكومية والقطاع الخاص والأكاديمي والأفراد الراغبين بالمشاركة الاطلاع على تفاصيل الفئات ومعايير التقييم وآلية الترشح ومتطلبات المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة: https://ai.gov.ae/ar/aiaward/.

يذكر أن جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي تعد من أبرز المبادرات الوطنية المحفزة للابتكار في الذكاء الاصطناعي، وقد استقبلت في نسختيها الأولى والثانية أكثر من 540 ترشيحاً من مختلف القطاعات، مما يعكس تنامي الاهتمام بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تطوير الخدمات وتعزيز تنافسية الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *