الرئيسيةمحلياتكيفن أوليري يفضِّل تأسيس شركاته في...
محليات

كيفن أوليري يفضِّل تأسيس شركاته في دبي إذا سنحت له الفرصة

13/06/2026 07:00

تستمر إمارة دبي في تعزيز مكانتها كمحور عالمي يجذب الاستثمارات والسياحة، مستندة إلى تشريعات مرنة، بنية تحتية متقنة، وشبكة ربط دولية واسعة تجعل منها بيئة مثالية للشركات الناشئة ورواد الأعمال الذين يطمحون إلى التوسع على الصعيد العالمي. هذا النموذج ساهم في ترسيخ دبي كمركز انطلاق للمبادرات المبتكرة نحو الأسواق الإقليمية والعالمية، وجذب نخبة من المستثمرين وقادة الأعمال من مختلف القارات.

إعجاب الملياردير كيفن أوليري بدبي

في إطار هذا السياق، عبّر المستثمر الملياردير كيفن أوليري، المعروف بظهوره في برنامج “Shark Tank”، عن إعجابه المتزايد بدبي كمركز عالمي للأعمال. وأوضح أنه “لو أُتيحت له الفرصة لاختار تأسيس شركة في دبي”، مشيرًا إلى الموقع الاستراتيجي للإمارة وقدرتها على خدمة أسواق آسيا وأوروبا من قاعدة تشغيلية واحدة.

حوار مطول حول المستقبل وريادة الأعمال

جاءت تصريحات أوليري خلال مقابلة استمرت 103 دقائق مع رائد الأعمال المقيم بدبي ومؤسس كلية تيتر للأعمال، براثام ميتال. تناول النقاش مستقبل ريادة الأعمال، دور الذكاء الاصطناعي، بناء الشركات الناشئة، والقيادة في بيئة الأعمال المتقلبة على المستوى العالمي.

لقاء مع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

في خضم الحوار، أشار ميتال إلى لقاء جمعه بسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، ورئيس المجلس التنفيذي للإمارة. أوضح سموه أن رواد الأعمال المشاركين طُلب منهم تقديم مقترحات وسياسات تهدف إلى تسريع نمو أعمالهم في دبي، مشيرًا إلى أن عددًا من هذه التوصيات تم تنفيذها خلال أيام قليلة. وصف أوليري هذا الأسلوب بأنه نموذج لـ«القيادة المستنيرة» التي تعزز الابتكار وتدعم نمو الشركات.

نصائح أوليري للنجاح في المشاريع الناشئة

أكد المستثمر أن نجاح الشركات الناشئة لا يرتكز فقط على الفكرة، بل يتوقف على جودة التنفيذ ووجود طلب فعلي في السوق. وأشار إلى أن نحو 80٪ من الشركات الناشئة تفشل، في حين أن تلك التي تبني أعمالها على أسس تجارية قوية وتتمتع بقدرة مستمرة على التكيف مع المتغيرات هي التي تنجح. كما شدد على أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمثلان أدوات حيوية للنمو، غير أنهما لا يغنيان عن مبادئ الإدارة الرشيدة والانضباط التشغيلي. وحذر من الانجرار وراء “ضوضاء المحتوى” التي قد تنتج عن الانتشار السريع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي.

يعكس هذا الحوار المتبادل بين المستثمرين ورواد الأعمال والقيادة الإماراتية المتنامة لدبي كبيئة حاضنة لريادة الأعمال العالمية، وقدرتها على جذب كبار المستثمرين والمؤسسين في وقت تستمر فيه الإمارة في ترسيخ دورها كمركز عالمي للابتكار والاقتصاد الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *