ارتفاع عدد لاعبي الخماسي الحديث في الإمارات إلى أكثر من 1500 لاعب ولاعبة

أعلن ناصر المعمري، نائب رئيس اتحاد الإمارات للخماسي الحديث، أن اللعبة تشهد نمواً واضحاً على صعيد قاعدة الممارسين والكوادر الفنية والتحكيمية، موضحاً أن عدد اللاعبين ارتفع من حوالي ألف في الموسم السابق إلى أكثر من ألف وخمسمائة لاعب ولاعبة في الموسم الحالي.
توسيع قاعدة الحكام
أشار المعمري إلى أن الاتحاد تمكن من زيادة عدد الحكام الحاصلين على المستوى الأول الدولي إلى 57 حكماً، من بينهم 35 حكماً دولياً، إلى جانب 22 حكماً مواطناً. ويعكس هذا التوسع حجم الجهود المبذولة لتطوير اللعبة وتعزيز حضورها في الساحة الرياضية.
نهوض سريع منذ التأسيس
صرح المعمري أن اتحاد الإمارات للخماسي الحديث تأسس عام 2021، وأنه خلال فترة قصيرة واجه عدة تحديات. ومع ذلك، فإن إيمانه بالمشروع ورغبته في بناء منتخب وطني قوي كانا الدافع الأساسي لاستمرار العمل. وأضاف أن الهدف منذ البداية كان جعل الاتحاد لاعباً فعالاً ومؤثراً، وقد تحقق ذلك من خلال مجموعة من الإنجازات والمشاركات الدولية.
إنجازات أولية وتطلعات مستقبلية
ذكر المعمري أن البداية شهدت الحصول على خمس ميداليات ملونة في بطولة آسيا التي أقيمت في تايلاند، شملت مادتين ذهبيتين، ومادتين فضيتين، وميدالية برونزية واحدة. وأوضح أن الخماسي الحديث رياضة مركبة تتطلب إعداداً متكاملاً وعملًا على مدى طويل، وأن الاتحاد يولي اهتماماً خاصاً بقطاع البراعم باعتبارها الأساس في صقل الأبطال المستقبليين.
خطط استراتيجية وطموحات دولية
أكد نائب الرئيس أن الاتحاد يركز حالياً على صقل المواهب الواعدة وتطوير قدراتها الفنية لتأهيل لاعبين قادرين على المنافسة على أعلى المستويات. وأضاف أن الطموح لا يقتصر على المشاركة في الفعاليات الخارجية فحسب، بل يمتد إلى تحقيق إنجازات تُرفع علم الإمارات في مختلف البطولات.
وأشار إلى أن أحد الأهداف الإستراتيجية بعيدة المدى هو الولوج إلى الألعاب الأولمبية، وهو حلم يسعى كل رياضي لتحقيقه. كما أعلن الاتحاد عن استعداده لاستضافة بطولة آسيا للمرة الأولى في أكتوبر المقبل، مع أمل أن تكون هذه الاستضافة محطة هامة في مسيرة اللعبة وتحقق ميداليات تُليق باسم الدولة.
ختم المعمري بتأكيده على استمرار الجهود لتوسيع انتشار الخماسي الحديث عبر التعاون مع الأندية، الأكاديميات الرياضية، والمدارس. وأوضح أن اللعبة تحظى باهتمام متزايد من مختلف الفئات العمرية، مع دمجها في عدد من المؤسسات الرياضية والأكاديميات المتخصصة، إضافة إلى شراكات قوية مع المدارس التي أبدت اهتماماً واضحاً بهذه الرياضة.
واختتم حديثه بتسليط الضوء على أهمية تكامل الجهود بين جميع الجهات الرياضية، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي يتلقاه الاتحاد من شركائه في المنظومة الرياضية، والعمل بروح الفريق الواحد مع جميع الأطراف المعنية لضمان مواصلة تطوير اللعبة وتحقيق المزيد من النجاحات في المرحلة القادمة.



