مجموعة الإمارات تكشف عن تقدم في توازن الأجور favore للنساء في الوظائف المبتدئة والمتوسطة

أصدرت «مجموعة الإمارات» تقريرها السنوي لعام 2025-2026 وأوضحت أن أطر التعويضات والمزايا لديها صُممت لضمان العدالة والموضوعية، حيث تُحدد الأجور وفقاً لمتطلبات الوظيفة والمهارات والخبرة، وليس على أساس الجنس.
مبادرات التوازن بين الجنسين
أكدت المجموعة أنها وسّعت مبادرات التوازن بين الجنسين ودعمت التطوير المهني للمرأة، ومن بين هذه المبادرات زيادة عدد الساعات المتاحة للأمهات الجدد للابتعاد عن العمل للرضاعة خلال فترة العودة إلى الوظيفة، إضافة إلى دور مجلس التوازن بين الجنسين داخل المجموعة في دعم الحوار حول التطوير المهني وفرص النمو الوظيفي.
وأشارت إلى أن أكثر من 1200 موظف شاركوا في فعاليات نظمها مجلس التوازن بين الجنسين في مواقع مختلفة، وركزت على التطوير المهني وأفضل الممارسات العالمية وبناء شبكات التواصل ودعم المرأة في بيئة العمل.
فجوة الأجور وتوزيعها حسب المستويات الوظيفية
في معظم الوظائف غير التشغيلية، يبقى الفرق في الراتب الأساسي بين النساء والرجال ضئيلاً، بينما يميل التوازن في الوظائف المبتدئة والمتوسطة، التي تضم العدد الأكبر من الموظفين، لمصلحة النساء؛ إذ تتقاضى النساء في المتوسط أجوراً تزيد بنسبة تصل إلى 3% على أجور الرجال.
وعند المستويات القيادية، تحصل النساء في المناصب العليا على رواتب تقل في المتوسط بنسبة تراوح بين 4% و7% عن الرجال في الدرجات الوظيفية المماثلة. وأرجعت المجموعة هذا الاختلاف إلى عوامل مرتبطة بمدة الخدمة وسنوات الخبرة والمسار المهني، وليس إلى وجود تمييز على أساس الجنس.
أما في المناصب التشغيلية، فتُطبق جداول رواتب ومزايا موحدة، مع ربط الترقيات بالخبرة والمؤهلات، مما يضمن الاتساق وعدم وجود تمييز على أساس الجنس.
دعم الأمهات والتطوير المهني
لدعم الأمهات العاملات، زادت المجموعة عدد الساعات المتاحة للأمهات الجدد للابتعاد عن العمل للرضاعة خلال فترة العودة إلى الوظيفة. ويعمل مجلس التوازن بين الجنسين على تعزيز الحوار حول التطوير المهني وفرص النمو الوظيفي.
مع قوة عاملة عالمية تضم 130 ألفاً و919 موظفاً في 85 دولة وإقليماً، يمثلون أكثر من 180 جنسية، يُعد التنوع أحد أهم مزايا المجموعة، ما يتيح تنوعاً واسعاً في وجهات النظر والخبرات والثقافات، ويعزز التناغم في طريقة التفكير والعمل.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التوظيف
ذكرت المجموعة أن عمليات التوظيف والتأهيل تمثل مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتي تتحقق بفضل خبرة كوادرها والتزامهم وابتكارهم. وقد تم إعادة ابتكار مفهوم التوظيف بإطلاق «مسار»، المنصة الجديدة للتوظيف والتأهيل، وتعد المجموعة أول مؤسسة في الشرق الأوسط توظف قدرات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
خلال العام، شارك أكثر من 28.5 ألف موظف في برامج تعليمية تفاعلية قُدمت افتراضياً وحضورياً، بدءاً من البرامج الصفية في كلية التدريب التابعة للمجموعة وصولاً إلى الدعم الميداني لعمليات بدء تشغيل المحطات الجديدة، وعمليات انتقال وكلاء المناولة الأرضية في المطارات والشحن.
وأكدت المجموعة أن بناء بيئة عمل أكثر شمولاً يمثل جزءاً من استراتيجيتها طويلة المدى، باعتبار أن تنوع القوى العاملة يسهم في تحسين عملية اتخاذ القرار وتعزيز قدرتها على خدمة قاعدة عالمية من المسافرين.
مع إعلان عام 2026 «عاماً للأسرة» في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن «مجموعة الإمارات» نفسها مبنية على قيم مشتركة ومسؤولية جماعية وشعور قوي بالانتماء. وتتبنى نهجاً مدروساً وشاملاً في كل مرحلة من مراحل مسيرة الموظف، قائلة: «نبني بيئة عمل يُقدّر فيها التنوع الفكري والخلفيات والخبرات، وتُتاح فيها الفرص للجميع، وتتم فيها تنمية المواهب بشكل هادف، ويشعر فيها كل فرد بالاحترام والانتماء والفخر معاً، وهم يجسدون رؤيتنا في أن نصبح أفضل مكان للعمل في قطاع الطيران».



